لطيفة تغنّي للكويت... وتنسى تونس

زهرة الخليج

  |   3 فبراير 2011

يقال "الفنانون يقولون ما لا يفعلون". هذا المقولة تنطبق هذه الأيام على التونسية لطيفة التي تجنّبت التعليق على الأحداث السياسية التي تجتاح بلدها. وبعدما نشرت "أنا زهرة" تقارير عدة عن هذا التهرّب واعتبرته صمتاً مستغرباً، خرجت لطيفة لتعلّق أخيراً على الأحداث بتصريحات كثيرة، أبرزها تأجيل ألبومها حتى تستقر الأوضاع في بلادها. كما أعلنت عن عدم الغناء حداداً على القتلى، وفي انتظار أن يعيش شعب بلادها في أمن وأمان.


هذه التصريحات بدأت لطيفة تناقضها على أرض الواقع، خصوصاً أنّها وضعت اللمسات الأخيرة على ألبومها ودخلت منذ أيام في عملية تفاوض مع عدد من الشركات لتوزيع الألبوم. وعلمت "أنا زهرة" أنّ "بلاتينيوم ريكوردز" هي أكثر الشركات المرشحة للتعاون مع لطيفة. ومن المتوقع أن يصدر الألبوم في 14 شباط (فبراير) الحالي.


التناقض الأكبر من لطيفة وفق المراقبين هو موافقتها على تقديم أغنية وطنية لدولة الكويت في مناسبة مرور 50 عاماً على الاستقلال. هذه الموافقة تعارضت مع ما قالته قبلاً بأنّها لن تغني قبل استقرار الأوضاع في تونس. غير أن متابعين توقفوا عند أسباب غناء لطيفة للكويت وعدم غنائها لبلدها، وخصوصاً أنه يمر في وضع حرج ودقيق. ويقول كثيرون إنّ الوقت حان كي تقدّم لطيفة رسالتها الفنية لبلدها من خلال أغنيات تسهم في استقراره.


وعلمت "أنا زهرة" أنّ الأغنية الكويتية التي ستقدّمها لطيفة، وافقت عليها حالما تلقّت اتصالاً من الشاعر دعيج الخليفة الذي كتب كلماتها، خصوصاً أنها لم تتلق دعوة لإحياء أي حفلة ضمن فعاليات مهرجان "ليالي فبراير".

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث