لهذه الأسباب بكت نيكول كيدمان

زهرة الخليج  |   8 فبراير 2011

غرقت نيكول كيدمان في نوبة من البكاء حين سمعت بترشيحها لجوائز الأوسكار، تاركةً طفلتها البالغة سنتين في حيرة من أمرها. وقد رُشِّحت النجمة لجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "ثقب الأرنب". وهذه هي المرة الثالثة التي تترشّح فيها النجمة الأسترالية لجوائز الاوسكار، علماً بأنّها فازت بواحدة عن دورها في فيلم "الساعات" (2003).
مع ذلك، لم تعتد كيدمان بعد على سماع اسمها بين المرشحين للأوسكار. إذ غرقت في نوبة بكاء عندما سمعت لجنة الأوسكار تتلو أسماء المرشحين، وكانت حينها برفقة زوجها كيث أوربان وابنتها صنداي روز.
وقالت كيدمان ضاحكة: "التعيسة صنداي. حين لفظوا اسمي، وكان كيث يركض في أرجاء الغرفة جذلاً، كانت صنداي تنظر إلينا بذهول وخصوصاً حين رأتني أبكي".