الجمهور "مش عايز" تامر في ميدان التحرير

رحاب ضاهر - بيروت

  |   10 فبراير 2011

لطالما كان المغنّي المصري تامر حسني موضع شك لدى الكثير من النقاد الذين كانوا يعتبرونه ظاهرةً سلبية ونموذجاً سيئاً للشباب. وكانت حالات "الصرع" التي تصيب الفتيات عند صعوده إلى المسرح، تطرح علامات استفهام حول مدى صدقها. وذهب بعضهم إلى القول بأنّ تامر حسني يفتعل هذه الحالة ويستأجر الفتيات، ليطيح بنجومية عدوه اللدود عمرو دياب الذي لم يستطع منافسته وبلوغ ما وصل إليه من نجومية. هكذا، بقي تامر نجم "المراهقين" لا أكثر. وسرعان ما ظهرت حقيقة نجومية تامر الذي دأب طوال سنوات على الترويج لنفسه بأنّه "نجم الجيل" بلا منازع لتأتي ثورة الشباب في مصر وتطيح بكل أكاذيب هذا النجم الذي أفل نجمه باكراً من دون أن يلقى أي تعاطف أو تضامن معه. إذ أنّ "تمورة" أطلق في أول أيام الثورة تصريحات ضد الشباب المتظاهرين الذين يُفترض أنّه ينتمي إليهم. وكان تامر يظن أنّ ثورة هؤلاء الشباب لن تدوم سوى يوم أو يومين، وأنّ النظام الحاكم سيقضي عليهم وعلى ثورتهم. لكن عندما بدأت الكفة تميل إلى ميدان التحرير، قرّر أن يحفظ ماء وجهه الذي أهدره قبلاً. هكذا، أطلّ في اتصال هاتفي مع عمرو أديب في برنامجه عبر قناة "الحياة" وأكد أنّه غيّر موقفه وأصبح مع مطالب الشباب. وحاول كعادته استغفال المشاهدين، فادعى أنّه لم يكن يعلم شيئاً عن أوضاع البلد كأنه يعيش على كوكب آخر. وهذا أمر لم ينطل لا على المشاهدين ولا على المتظاهرين في ميدان التحرير الذين اعتقد "نجم الجيل" أنّه سيخدعهم بدموعه حين ذهب ليعتذر لهم عن موقفه السابق. وهنا، قاموا بطرده وحاولوا ضربه. "تمورة" كان يعتقد أنّه سيجد جمهوراً من "المراهقين" في ميدان التحرير، وسيستقبلونه بحالات "الإغماء" التي يخترعها في حفلاته، واثقاً بأنّه نجم الجيل. لكن الرياح لم تجرِ كما تشتهي سفن تامر الذي قال باكياً إنّه تعرّض لضغط كبير من أجل أن يخرج ويصرّح ويطلب من المتظاهرين العودة إلى منزلهم. وانتشر مقطع فيديو له وهو يبكي بإذلال محاولاً توضيح موقفه. لكن اللافت أنّ دموعه لم تحظَ بأي تعاطف، ولم يصدقها أحد. إذ وصف أحدهم دموعه بدموع التماسيح، وامتلأت صفحات "فايسبوك" بتعليقات لاذعة ضده تذكّره بأنّه هارب من الخدمة العسكرية. وكتب أحدهم تعليقاً جاء فيه: "الرجالة اللي في التحرير مش هي العيال السيس اللي بيحضنوك على المسرح يا غبي، وبأي منطق تعمل وطني وانت هربان من الجيش المصري أساساً. خلاص كلكوا انكشفتوا". ورغم الخلاف أو الحرب القائمة بين تامر حسني والملحّن عمرو مصطفى، اعتبر بعضهم أنّ الشيء الوحيد الذي جمع بينهما أخيراً هو وضع اسميهما على "اللائحة السوداء". فيما علّق أحد الصحافيين على مشهد تامر وهو يبكي بأنّه قد يستغل هذا المشهد مستقبلاً في الترويج لنفسه لاحقاً. وهكذا نقدر هنا أن نطبّق مقولة "الجمهور مش عايز تامر حسني في ميدان التحرير".


شاهدي تامر حسني وهو يبكي

 

المزيد على أنا زهرة
النجمات والمكياج البرونزي
مكياجك وردي و يوم الخطوبة والزفاف وردي
اطلالات كريستينا أغيليرا عبر السنين
أفضل 10 عطور تهدينها للرجال
مكياجك بحسب برجك


الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث