نهى الشريف سعودية تقول للعالم :يجب أن نتحاور!

فتحية البلوشي

  |   18 يناير 2012

تشارك العديد من الفتيات السعوديات في مبادرة إدج أوف أرابيا التي تطوّر تقدير أهمية الإبداع الفني والثقافي العربي المعاصر، مع تركيز خاص على المملكة العربية السعودية، من هذه الوجوه تبرز السعودية نهى الشريف التي نتعرف عليها اليوم في أنا زهرة.


كيف تعرفين نفسك لقارئات أنا زهرة؟
نهى الشريف فنانة تشكيلية سعودية، أعيش في جدة وحصلت على درجه الباكالريوس فى الفن التشكيلي من جامعة الملك عبد العزيز، ثم اكملت دراساتي العليا للماجستير بها .إنتقلت إلى لندن من أجل دراسة تاريخ الفن التشكيلي وحصلت على دبلوم في تاريخ الفن الآسيوي شاملا تاريخ الفن الهندي والصيني و الإسلامي. حالياً، احضر لدكتوراه فى تاريخ كسوة الكعبه نظرا لعلاقته بتاريخ أسرتي .


متى تعتبرين بدايتك الحقيقية في عالم الفن التشكيلي؟
ساهمت في العديد من المعارض المحليه لرعاية الشباب وأعتبر انطلاقتي الحقيقيه بدأت في أول معرض-ايدج اوف ارابيا (حافه الصحراء) عام 2008 فى لندن الذى حقق نجاحاً باهرا ساعد في إستمرار الحركة التشكيلية الحديثة.


ماهي قصة إنضمامك لإدج أوف أربيا؟
في عام 2007 لقد قابلت ستيفن ستابلتون والفنان الزميل احمد ماطر في احدى المعارض التشكيلية بجدة ،وكانوا مهتمين وحريصين جدا في تلك الفترة أن يشاهدو أعمال جميع الفنانين المتواجدين في الساحة التشكيلية، وقد كانو كثيري الإنشغال بتصوير جميع أعمال الفنانين، فأستضفتهم بألاستديوالخاص بى من أجل مشاهدت أعمالي. 

بعد فترة ما، تقارب الثلاثة أشهر كنت خلالها قد شاركت في معرض بالتعاون مع دكتورة الفن الإسلامي الحديث بالمتحف البريطاني دكتورة فنيشا بورتر، تلقيت هاتف ليخبرونني بأنهم مهتمين بأعمالي وأنني مدعوة لعرض أعمالي في أحد معارض ايدج اوف اربيا 2008.


حديثنا عن مساهمتك في معرض إدج أوف أربيا القادم
فكرة المعرض تتناول أهميه الحوار(يجب أن نتحاور - We need to talk) وهذا ما الهمني بأن أنظر لهذا الموضوع من زاوية الحوار مع النفس، فكلنا لدينا فراغ وليس هناك كمال في البشرية لأن الكمال لله سبحانه. 

المجسمات التي صورتها هي ليست اشكال كمالية وإنما ناقصة ومخترقة بفراغ فربما يكون الحوار أوالوقفة مع النفس تعبر عن فراغ الروح أو العاطفة أو الوجدان........


كفتاة سعودية.. كيف كانت مسيرتك في عالم التشكيل؟
كفتاة سعودية نحاتة، واجهتني الكثير من الصعوبات والتحديات، ولا تزال. لكني أؤمن بقوة المرأة وقدرتها على النجاح، والدعم الذى القاه من غالرى أثر وتشجيع اسرتى وكل من حولي يساعدني كثيرا.


كيف استطعتي صقل مهاراتك وصيغة نمطك الخاص
فترة دراسة الماجستير بجدة كانت غنية بالتجارب والبحث ومن ثم دراستي بلندن بجامعة SOAS كانت قائمة على دراسة ثقافات فنية وقطع تاريخية مختلفة، وكنا كثيرا ما نتلقى معظم محاضراتنا بالمتاحف بلندن والمعارض المختلفة. وهذا ما ساعدني من حيث الإطلاع!


كيف تبتكرين أعمالك ومن أين تستلهمينها؟
مستلهمة من حياتنا اليومية ومن واقعنا الحاضر.


ما هي أقرب أعمالك لقلبك؟ ولماذا؟
ليس هناك عمل محدد أستطيع أن اصفه الأقرب إلى قلبي وإنما جميعها، فكل عمل أنتهي منه يكون محبب إلي ويحمل تجربة !


حدثينا عن دور أهلك في مشوارك الفني.؟
عائلتي محبة كثيرا للفن فوالدي كان محب وملم بأثر الفن الإسلامي في تركيا فكانا نسافر في كل إجازة صيفية لمشاهدت الآثار والمتاحف والمساجد.

 أخي البكر أيضا مهندس وقد تلقى تعليمه في الولايات المتحدة و هو داعم لي وكثيرا ما يشجعني ويتبادل معي الحوار في الفن. والدتي ايضا دائمة المساندة لي وتشتاق لي طيلة فترة غيابي عن السعودية .


كيف ترين الفتاة الاماراتية في مجال الفن التشكيلي؟
أؤمن بأن المرأة الإماراتية تقدمت كثير من حيث الفن التشكيلي بجميع أنواعه، بالذات لأن حركة الفن التشكيلي بدبي تعتبررائدة. 

و لكن أتمنى أن يكون لدينا في المملكة، المزيد من الفرص لمشاهدة الأعمال الفنية من باقي أنحاء العالم العربي.


المزيد:
الإماراتية منى العلي مخرجة حياتها

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث