فنانون سوريون يدعون للحفاظ على الوطن

ياسر المصري - دمشق  |   31 مارس 2011

يبدو أنّ الأحداث الأخيرة التي شهدتها سوريا جعلت بعض الفنانين السوريين يوحدون آراءهم وتصريحاتهم. إذ دعا العديد منهم إلى الحفاظ على الوطن، والالتفاف حول الرئيس بشار الأسد، لحماية الأمن والأمان والاستقرار الذي تعيشه سوريا منذ سنوات، والحفاظ على اللحمة الوطنية التي تميز سوريا عن باقي دول العالم.
باسل خياط: التغيير مطلوب... ولكن
ومن بين هؤلاء باسل خياط الذي قام بتعزية أهالي الشهداء الذين سقطوا مؤخراً في محافظتي درعا واللاذقية، مشيراً إلى أنّ التغيير مطلوب، لكن ليس بالطريقة التي تؤدي إلى الفوضى والخراب. وأضاف أنّ التغيير يجب أن يكون حكيماً يصبّ في مصلحة الشعب السوري أولاً. وأكد بأنّ ما يميز سوريا هو الاستقرار والعيش المشترك، ولا يمكن لأحد أن يزرع الشقاق بين أطياف الشعب السوري.
نورا رحال تدعو للحفاظ على الوطن
نورا رحال وجهت نداءً إلى الشعب السوري، دعته إلى الحفاظ على وطنه الذي يتميز بالأمن والاستقرار، ويجمع كافة الأطياف السورية في بلد واحد تسوده المحبة والاحترام.
وأضافت الفنانة السورية أنّ ما شاهدته أمس من مسيرات مؤيدة للوطن وللرئيس بشار الأسد أكبر دليل على التفاف الشعب السوري حول قائده الشاب الذي يتفهم كل مطالب الناس، وخصوصاً الشباب.
وأشارت إلى أدائها أغنية "منحبك" تعبيراً على محبتها لوطنها سوريا وتأييدها لمسيرة الرئيس السوري، مؤكدةً بأنّ اللحمة الوطنية أهم ما يميز السوريين عن غيرهم في كل دول العالم. وأوضحت في الوقت نفسه أنّ شعوب المنطقة يعلمون تماماً أنّ سوريا هي البلد الوحيد الآمن في المنطقة، وأمنها واستقرارها من أمن العرب كلهم.
مصطفى الخاني: التغيير نحو الأفضل
أما مصطفى الخاني الذي اشتهر قبل سنوات بشخصية "النمس"، فأعرب عن استغرابه من قيام بعض وسائل الإعلام العربية والعالمية بتضخيم الأحداث في سوريا، متسائلاً عما إذا كان هذا الاختلاق يصب في مصلحة بعض الجهات الخارجية. وأضاف أنّه كمواطن سوري يطالب بالتغيير، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّه يجب أن لا يكون التغيير هدفاً بحد ذاته، بمعنى أنّ التغيير يجب أن يكون نحو الأفضل، رافضاً التغيير نحو الفوضى.
وأشار إلى أنّ التغيير يأتي من الحوار بين السوريين ومع الحكومة والرئيس، موضحاً أنّ هذا ما نادى به السيد الرئيس بشار الأسد منذ لحظة توليه السلطة وعمل عليه. وأكد بأنّه يمكن أن لا تكون الخطوات المنجزة بالسرعة التي يطمح إليها السيد الرئيس والسوريون، معللًا ذلك بوجود العديد من الضغوط الخارجية التي عاشتها سوريا والمنطقة في السنوات العشر الأخيرة.
وأشار الخاني إلى أنّ الشارع السوري يعي جيداً ما يقوم به البعض في الخارج لإثارة النعرات الطائفية والدينية والقبلية والعرقية والقومية، وبالتالي لن يسمح لهم أي سوري بأن يفعلوا كما فعلوا في العراق وغيره.