طارق الشناوي: "مين ما بحبش هيفا"

ياسر المصري - دمشق  |   28 مارس 2011

خلال استضافته في برنامج "خليك بالبيت" على تلفزيون "المستقبل"، تحدث الناقد الفني طارق الشناوي للإعلامي زاهي وهبي عن علاقته ببعض الفنانين المصريين والعرب. وأشار إلى أنّه لا يوجد كلام بينه وبين الفنان عادل إمام على الصعيد الشخصي. وعلى رغم إعجابه بفيلم إمام الأخير "زهايمر"، إلا أنّ إنحياز إمام إلى السلطة والرئيس السابق حسني مبارك هو السبب في النقد اللاذع الموجّه ضده.


وأشار الشناوي إلى أنّه يناقش المواضيع التي يكتبها من خلال مواقف الفنانين وليس بشكل شخصي يسيء إليهم.


وعن رأيه في دخول الفنانين العرب، وخصوصاً السوريين، الدراما والسينما المصريتين، أكّد الشناوي بأنّ الفيلم المصري كان ولا يزال يسمّى بـ "الفيلم العربي"، مشيراً إلى أنّ التلفزيون المصري هو تلفزيون عربي وليس ملكاً لمصر بل لكل العرب. وأعرب في الوقت نفسه عن حزنه بقرار الحاكم العسكري للتلفزيون المصري طارق المهدي الذي قضى بتحجيم دور الفنانين العرب في الدراما والسينما في مصر.


كما أبدى إعجابه بتصريح سلاف فواخرجي التي قالت بأنّها مستعدة لتأدية دور شجرة الدر مجاناً. واستعاد الشناوي قرار نقيب الفنانين عام 2008 بالسماح للفنانين العرب بالعمل في مصر بمعدل عمل واحد في السنة، مما اضطره للقول بأنّ هذا القرار سيموت تلقائياً بعد يوم واحد من صدور القرار.


وعندما سأله زاهي عن رأيه بتمثيل اللبنانية هيفا وهبي في فيلم "دكان شحاتة"، قال الشناوي: "مين ما بحبش هيفا؟"، مضيفاً أنّه أعجب بها في المشهد الذي كانت تلبس فيه "الخمار" فقط. وأشار إلى أنّ هيفا لا يليق بها هذا النوع من الأفلام، وأنّه يمكن أن تمثل في فيلم على طريقة "الفيديو كليب" كأفلام عبد الحليم حافظ. وهذا ما ينطبق على نانسي عجرم أيضاً، مؤكداً بأنّ فيلم "بحر النجوم" الذي قدمته هيفا إلى جانب عدد من الفنانين كان يناسبها كثيراً.


ولم يسلم الفيلم ونجومه من انتقاد الشناوي الذي علّق على أدائهم: "كلهم كانوا زي الزفت"، مشيراً بإصبعه إلى هيفا، ووائل كفوري، وكارول سماحة، وأحمد الشريف، ورويدة المحروقي.


على صعيد آخر، وحول وصفه المصريتين يسرا، وليلى علوي بأنّهما مطلقتا السينما، أكد الشناوي بأنّ هذا الموضوع قديم ويتحدث عن هجرة بعض الفنانين من التلفزيون وانتقالهم إلى السينما، كونهم يحرصون على السينما أكثر.


ورداً على سؤال زاهي عما إذا كان يعترض على تمثيل بعض الفنانات المحجّبات، أكد الشناوي بأنّه ليس لديه أي اعتراض، لكنّ اعتراضه حول الفنانات اللواتي يقمن بتجسيد دور الفتاة المحجّبة، ويراها المشاهد تضع الحجاب في غرفة النوم وأمام والدتها، وهذا أمر مرفوض كونه يتعارض مع الحياة الطبيعية. كما أشار إلى أنّ الفن لا يتعارض مع الدين، وهذا لا يعني أنّ الدين ضد الفن.


كما أكّد الشناوي بأنّه يعتذر مرات عديدة في حال أخطأ في نقده لأي فنان.