أوبريت الجنادرية 2011: خطوة إلى الوراء

زهرة الخليج  |   18 مارس 2011

يُعد أوبريت الجنادرية من أبرز الأحداث الفنية السنوية على مستوى العالم العربي، بعدما كان الأبرز سعودياً في بداياته. لكنّ هذه الدورة، يسود تشاؤم بأنّه سيفقد مكانته العربية، وسيعود حدثاً فنياً لا يتجاوز حدود بلاده.


وساد هذا التشاؤم بعدما تمّ الكشف عن اسم شاعر الأوبريت وملحّنه اللذين خالفا توقعات الكثير من المراقبين.
وبينما توقّع كثيرون اختيار أحد الأسماء البارزة الرجالية لكتابة الأوبريت، تمّ تكليف الشاعر عبد الله الشريف وسط علامات استفهام طرحها النقاد وتتعلّق بهذا الاسم الذي لم يحصد نجاحات تذكر، وليس له مشاريع تعاون مع فنانين معروفين.


ومع أنّ الفنان محمد عبده سيتولى تلحين الأوبريت وفق ما أكّد أحد المسؤولين لـ"أنا زهرة"، ترددت أنباء عن اعتذار عبده، واستبداله بالملحن صالح الشهري. وإذا صحت هذه الأنباء، فإنها تعد وفق النقاد خطوة إلى الوراء للأوبريت، وخصوصاً أن نجاحات هذا الملحن معدودة لم تتجاوز حدود بلاده. ورغم أنه لحّن أغنية باللهجة الخليجية للفنانة اللبنانية نانسي عجرم بعنوان "أسعد الله مساك" ضمن ألبومها الأخير، إلا أنّ الأغنية لم تلقَ رواجاً كبيراً. وكانت التوقعات تتداول اسم الملحن سهم لتولّي الأوبريت، وخصوصاً بعد النجاحات التي حققها مع عدد من الفنانين أمثال أسماء المنور ورابح صقر.


ويرى مراقبون أنّ هذه الأسماء لا تشكّل إضافة جديدة إلى الأوبريت الذي شهد في العامين الماضيين تطوراً لافتاً، مما جعل له بصمة في العالم العربي، وخصوصاً أوبريت العام الماضي "وحدة وطن" الذي كتب كلماته الشاعر ساري ولحّنه ماجد المهندس وناصر الصالح.


ويتوقع أنّه بهذه الأسماء، سيعود فنانون كانوا غابوا عن هذا الأوبريت في دورات سابقة مثل رابح صقر وراشد الفارس، وسط تكهنات بعدم مشاركة ماجد المهندس وراشد الماجد في الأوبريت الذي يُحتمل أن يحمل عنوان "فرحة وطن". بينما تتردّد أنباء بأنّ الفنانة العراقية شذى حسون هي الصوت النسائي الوحيد المشارك في الأوبريت الذي ستنطلق بروفاته بعد أسبوعين تقريباً.

 

المزيد على أنا زهرة

شيريل كول: أرتدي جينز يبرز محاسني

فستان زفاف ألكسندر ماكوين يثير ضجةً كبيرةً في باريس

موضة الملابس الرجالية تقتحم خزانتك

ما رأي جويل بإطلالة أليسا وأصالة وكيرا؟

إطلالات شيرين بين الأمس واليوم