نجلاء: فنانات "عثرة" في دربي وأتمنى أن أكون جميلة

زهرة الخليج

  |   7 فبراير 2011

حملت نجلاء عبد الله خبرة 20 عاماً في عالم التمثيل، تحدّثت عن إيجابياتها وسلبياتها في حوار مع "أنا زهرة". وكشفت الفنانة الأردنية عن الكثير من "عثرات النجاح"، والعديد من المواضيع الذي تعد حديث الساعة. ولم تتردد في كشف "الحروب" التي شنّت عليها.


ما الذي يجعل الممثل معرّضاً لحرب أو تكون مسيرته خالية من العقبات؟
النجاح يجعل الممثل عرضةً للحرب. إذا نجح الممثل في أي دور يقدمه، سيتعرّض لحرب كبيرة من أعداء النجاح. النجاح يخلق العديد من الأعداء والحاقدين الذي يحاولون تحويل ذلك إلى فشل، ويحاولون دوماً إعاقة الناجح بأي شكل من الأشكال.


شاركت في مسلسلات خليجية عدة، هل دفعت ضريبة هذه الأعمال؟
نعم. تعرّضت للحرب من الكثير من الفنانات. أما الزملاء الذين عملت معهم في هذه الأعمال، فكانوا بمثابة أصدقاء لي.


ما هو نوع هذه الحرب؟
مثلاً، عندما يكون هناك مشروع مسلسل ويتم ترشيحي لأحد الأدوار، تتبرع زميلات بالقول للمنتج بأنّي مسافرة أصوّر في إحدى الدول، ولن أكون متفرغة ولا أنتظم في التصوير. بهذه الطريقة، سيستبعدني المنتج من العمل من دون أن يتكبد عناء الاتصال بي للتأكد من ذلك.


هل هن من الخليج أو من خارجه؟
لا من خارجه


هل تذكرين لنا اسم إحداهن؟
أفضل عدم ذكر أي إسم في الوقت الحالي، لكن إذا اضطريتُ، سأكشف عن أسمائهن.


ما العوامل التي تساعد الممثلات في إبراز موهبتهن الفنية؟
الموهبة وتقديم دور جميل ووجود مخرج مهم وكاتب مهم. لكنّ الموهبة هي الأهم، يليها أسلوب التصوير والمونتاج وغيرهما من أعمال تتعلق بالمخرج.


أين تضعين نفسك في الساحة الفنية حالياً؟
لا أضع نفسي في مكان. الجمهور هو الحكم يضعني أينما يريد. لكني لست راضية حتى الآن عن نفسي. أتمنى أن أقدّم أعمالاً مهمة وجميلة مستقبلاً. وهذا لا يعني أنّني لم أقدم أعمالاً جميلة في الماضي، فـ "مرقاب" العمل البدوي الذي قدمته العام الماضي وهو من إنتاج قناة "أبوظبي"، حقّق نجاحاً كبيراً وحظي بأصداء إيجابية كثيرة بين الجمهور العربي.


هل تمنيت يوماً لو لم تكوني جميلة بعدما أصبحتِ ممثلة؟
لا، أتمنى دوماً أن أكون جميلة. الله جميل يحب الجمال، وهو نعمة منه.


تواجدت بشكل مكثف على الساحة الخليجية العام الماضي، فما أسباب ذلك؟
تواجدي على الساحة الخليجية شرف لي أولاً. ثانياً، المنتجون والمخرجون الذين عملت معهم تأكدوا من موهبتي، وخصوصاً لجهة إتقاني اللهجة الخليجية. من هذا المنطلق تواجدت على الساحة الخليجية التي تضم دراما متطورة والعديد من المواهب.


أخيراً ما الذي يدور في بالك؟ ما العتب الذي تحملينه؟ وما السر الذي تودين الإفصاح عنه بعد أعوام من الكتمان؟
أشياء كثيرة تدور في بالي. أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور في ما أقدّمه من أعمال. والعتب هو العثرات التي يحاول بعضهم وضعها في دربي. أتمنى أن نصل إلى مرحلة يتم فيها اختيار الفنانين وفق الموهبة فقط. وأنا إنسانة، والحمد لله، قلبي طيب.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث