لماذا تحولت فاطمة عبد الرحيم إلى فنانة "إغراء"؟

زهرة الخليج  |   29 يناير 2011

لا تزال الصور التي التقطت للممثلة البحرينية فاطمة عبد الرحيم خلال حضورها "مهرجان دبي للسينمائي" الذي أقيم في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، حديث الجمهور والوسط الفني الخليجي. إذ ذهل الوسط بإغراءات عبد الرحيم وإظهار مفاتنها الأنثوية.


ومن المعتاد أن تطلّ النجمات العربيات في هذه المهرجانات بفساتين أنيقة، غير أن عبد الرحيم خالفتهن وأطلت بلباس تقليدي أبرز ما فيه قصره ما فوق الركبة، إضافة إلى حرصها على إظهار زيادة الوزن الخفيفة المحببة لدى أغلب الممثلات الخليجيات.


وعلمت "أنا زهرة" من مصادر مقرّبة من عبد الرحيم أنها تعمّدت الخروج بهذه الصورة وستنتهج هذا الأسلوب مستقبلاً، بسبب شعورها بأنها بدأت تفقد نجوميتها على مستوى الخليج بعدما اقتصرت مشاركتها على المسلسلات التي تنتج في بلادها، ولم تعد مرغوبة في بقية دول الخليج مقارنة ببداياتها الفنية، وخصوصاً أن مواطنتيها هيفاء حسين وشيماء سبت راحتا تفرضان مكانتهما الفنية.


وقالت المصادر إنّ فاطمة من أكثر الفنانات الخليجيات تعرضاً للعقبات وطولبت بتقديم تنازلات من أجل صنعها نجمة في الصفوف الأولى، غير أنها رفضت ذلك وحاولت تخطي العقبات لكنّها فشلت في ذلك. مما تسبب في تحولها إلى فنانة غير مرغوب بها في نوع معيّن الأعمال الدرامية خصوصاً من قبل المنتجين. هكذا، لم تجد أمامها سوى اللجوء إلى الإغراء لكن على استحياء وليس في الأدوار التمثيلية، وإنما في المناسبات العامة. وهو الأمر الذي يعيدها مجدداً إلى الأضواء لتزيد نجوميتها وتصبح فنانة مطلوبة من قبل القنوات الفضائية قبل المنتجين.