ابتعاد أحلام ونانسي عن الدويتو ويارا تحطّم الرقم القياسي

رحاب ضاهر - بيروت  |   15 ديسمبر 2010

شهد العام 2010 استمرار موجة الدويتوهات الغنائية التي بدأت منذ أكثر من خمس سنوات، وباتت موضة يتبعها الكثير من الفنانين. إذ قلما نجد فناناً لم يقدم دويتو غنائياً. لم يعد الدويتو يقدم كدعم لفنان مبتدئ يحتاج إلى الظهور مع فنان صف أول كما حصل منذ سنوات مع يارا التي أضاف لها دويتو "خذني معك" مع الفنان فضل شاكر.

 

 لكن في أواخر 2009 وبداية 2010، بدأ الدويتو يأخذ منحى آخر، خصوصاً في الخليج. إذ بدأ فنانون من الصف الأول بتقديم الدويتوهات التي نُفِّذت لإرضاء الشاعر أو الملحن الذي تربطه علاقة صداقة بالنجوم، وليس بدافع الرغبة في تقديم إضافة فنية. إذ أنّ هذه الدويتوهات لا تقدَّم على المسرح، نذكر من بينها "تفرقنا السنين" الذي جمع "فنان العرب" محمد عبده وأصالة، وكان من كلمات الشاعر فزاع وألحان فايز السعيد. وكان هذا الدويتو في الأساس أغنية ليارا بعنوان "نلوم الوقت" صدرت ضمن ألبومها الخليجي "لالىء خليجية". إلا أنّ الشاعر فزاع رغب في تحويله إلى دويتو يجمع محمد عبده وأصالة. 

 

ولوحظ في 2010 طغيان الدويتوهات الخليجية، وكانت يارا قاسماً مشتركاً في بعضها. إذ تعتبر صاحبة أكبر رقم قياسي في تقديم الدويتوهات، وبات أرشيفها الفني يحتوي على مجموعة كبيرة منها. بالإضافة إلى دويتو "خذني معك" مع الفنان فضل شاكر، قدمت دويتوهات عدة مع فناني الخليج. إذ يلاحظ "تهافت" فناني الخليج على يارا لتقديم دويتو معها، ومنهم راشد الماجد الذي قدمت معه دويتو "الموعد الضائع" الذي كتب كلماته الشاعر السعودي ساري وكان في الأساس مكتوباً كأغنية لراشد الماجد، ثم تم تحويلها إلى دويتو نزولاً عند رغبة الشاعر.


أيضاً، قدمت يارا هذا العام دويتو "أول إنسان" مع حسين الجسمي وإن لم يحظَ بالانتشار والنجاح المتوقع. أيضاً، جمع دويتو "يا أغلى الناس يا أمي" يارا والفنان فايز السعيد حين طُرح في مناسبة عيد الأم. وسبق ليارا أن صرحت أنّها في صدد تقديم "دويتو" مع وائل كفوري، لكنّ هذا الأخير نفى ذلك.


في مقابل الإقبال الخليجي على يارا لتقديم دويتوهات غنائية، لوحظ غياب أحلام عن هذه الموجة، ما يدعو إلى التساؤل عن سبب إحجام فناني الخليج عن تقديم دويتو مع الفنانة الإماراتية، خصوصاً محمد عبده الذي اختار أصالة لتشاركه "تفرقنا السنين" رغم أنّه هو من أطلق لقب "فنانة العرب" على أحلام، وأشاد بها كثيراً.


أيضاً، فإنّ نانسي عجرم بقيت بعيدة عن هذه الموجة، ولم تقدم أي تجربة دويتو غنائي رغم انتشار أخبار عن مشروع دويتو بينها وبين وائل كفوري، إلا أن ذلك لم يحصل. وكذلك حكي عن احتمال تقديم نانسي دويتو مع وائل جسار الذي ينتمي إلى "أرابيكا" وهي الشركة المنتجة لألبوم نانسي. إلا أنّ ذلك لم يدخل حيز التنفيذ.


أهم دويتوهات 2010
يلاحظ في الدويتوهات التي صدرت عام 2010 أنّها خليجية بمعظمها، تشاركها فنانون ذكور، وليس فناناً وفنانة كما العادة. ومن أبرزها:


1- راشد الماجد وماجد المهندس "يا صبي عيني".
2- راشد الماجد وأبو بكر سالم "سامح"
3- محمد عبده وعبد المجيد عبد الله "مرت سنة"


لبنانياً، طرحت شركة "آرابيكا" دويتو "الإيد بالإيد" جمع الفنان اللبناني رضا والمغربية رجاء قصابني، ودويتو "يا روحي غيبي" جمع الفنان وائل جسار بالصوت الجديد حنان.


كذلك، قدمت المغنية دومنيك حوراني دويتو "الناطور" مع الفنان السوري علي الديك، وهدفت دومنيك منه مشاركة الديك في حفلاته. وكان لها ما أرادت، فالدويتو حقّق نجاحاً كبيراً خصوصاً في الحفلات رغم أنّه ينتمي إلى فئة الأغنية "الهابطة".


أما الدويتو الذي أثار الكثير من اللغط والجدل، فهو ذاك الذي قدمه الفنان راغب علامة مع المغنية العالمية شاكيرا، وترقّبه الجمهور بفارغ الصبر. ثم اتضح أنّه لم يكن دويتو حقيقياً، بل ريمكس بين أغنية قديمة لشاكيرا رُكبت عليها كلمات عربية غناها راغب علامة. ولم يحظ العمل بالنجاح الذي كان يتوقعه راغب.

المزيد على أنا زهرة: