إيمان: نجدت أنزور غير ملتزم... ونجوم العرب في السماء!

زهرة الخليج

  |   17 فبراير 2011

اختارت المخرجة والمؤلفة السينمائية التونسية إيمان بن حسين "أنا زهرة" للكشف عن تفاصيل خلافها مع المخرج السوري نجدت أنزور، وعن تعاون محتمل مع بسام ملا، إضافة إلى مواضيع أخرى عن الإغراء والسينما المصرية:


ما قصة خلافك مع نجدت أنزور؟
نجدت مخرج رائع وإنسان راق. خلال إقامتي في الخارج، كتبت سيناريو فيلم عن والدي وهو دبلوماسي سابق. وكنت أبحث عن مخرج عربي يتولّى إنجاز الفيلم، فأقنعني نجدت بأسلوبه غير المباشر في إيصال الأحداث. وهذا ما كنت أبحث عنه. اتصلت به، فطلب مني إرسال السيناريو. وبعد قراءته، اتصل بي وطلب مقابلتي، فسافرت إلى سوريا. التقينا وتناقشنا في الفيلم. غير أنّه لم يلتزم بوعوده. ولم أوافق على اقتراحاته، فسحبت منه السيناريو. وهذا ما حصل, ولا أرى أنّه خلاف بكل ما تعنيه الكلمة. إنّه مجرد اختلاف في وجهات النظر. لكن يبقى نجدت مخرجاً كبيراً ومبدعاً في مجاله.


هل نستطيع القول إنّ نيتك التعاون معه، نابعة من رغبتك في السير على خطى نجمات تونس اللواتي يحظين بنجاح أكبر خارج بلادهن؟
للأسف خلال إقامتي في أوروبا، لم أكن أملك أدنى فكرة عن الساحة الفنية في العالم العربي رغم أنّني كنت أساعد كل فنان عربي يطلب مني ذلك. وبالتالي لم أكن أعرف إن كان هناك نجوم عرب فعلاً رغم أنّني لا أحبذ كثيراً هذه الكلمة، لأنّ النجوم لا نجدهم إلا في السماء. وبالتالي تعاملي مع نجدت جاء بعدما شاهدت أعماله وأقنعني كمخرج يضيف إلى العمل. لم أكن أبحث عن الشهرة ولا عن النجومية لأنني كنت بكل بساطة مشهورة كعربية في بلد غربي.


وماذا عن تعاونك مع المخرج بسام ملا؟
عندما سحبتُ السيناريو من نجدت، أعطيته للمخرج بسام الملا الذي أعجب كثيراً به. لكنّه كان يومها مشغولاً بـ "باب الحارة" وأجزائه. وكنّا على تواصل مستمر لأنه طلب مني إضافة بعض المشاهد، وكان هذا قبل أن أدرس السينما. لكن بعدما أتممت دراستي، رأيتُ أنّني الأولى بالقيام بهذا العمل خصوصاً أنّه يحكي عن والدي.


هل ترين أنّ السينما المصرية أوصلت رسالة السينما العربية بشكل عام؟
اعفني من الإجابة لأنني سأشعل حرباً إن تكلمت عن السينما المصرية والعربية. أنا لم أدخل المجال السينمائي كي أتحدث في هذه المواضيع. لكن سأسعى للارتقاء بها من خلال أعمالي التي سأقدم أحدها هذه السنة. حينها يمكنني أن أناقش وأتحدث عن ميدان أغار عليه، وأحاول أن أجعله ينافس الأفلام العالمية. وأعتقد بأنّه لا ينقصنا شي للمنافسة. والحكاية ليست إمكانات كما يدعون. بعض أفلام كوينتين تارنتينو لا تتجاوز الـ 50 الف دولار ونالت العديد من الجوائز في المهرجانات العالمية.


ما شوائب الدراما العربية؟
تابعت في الفترة الماضية بعض الأعمال الدرامية السورية والخليجية، وأعجبت كثيراً بالتقنيات المستخدمة فيها. كذلك، هناك تطور في تناول المواضيع وطرح مشاكل متنوعة يمكن أن تغيّر معطيات عدة. وهذه هي الرسالة المطلوبة من هذا المجال، أي مناقشة المسكوت عنه بصوت المواطن والمجتمع. فرحت كثيراً عندما سمعت أنّ عملاً درامياً عربياً ساهم في فتح ملف قديم وغيّر نظاماً بأكمله. هذا المطلوب وهذا هو الفن.


هل أنت مع الإغراء في الأعمال الدرامية والسينمائية؟
أنا درست السينما في جامعه كندية، ولم أتلق يوماً درساً يقول إنّ مشهد الإغراء يضيف إلى الفيلم أو هو فرض. إذا اضطررنا لهذه المشاهد، فالمتلقي ليس غبياً يمكنه الفهم بالإيحاء ما يريد المخرج توصيله. وبالنسبة إليّ، فالأفلام التي تحوي هذه المشاهد تتوجّه إلى نخبة معينة من المشاهدين وهي ليست سوى أفلام تجارية تبغي الربح المادي مع احترامي للكل.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث