ديمة الجندي: "صبايا" لم يسئ للسوريات

ياسر المصري - دمشق  |   31 أكتوبر 2010

ممثلة سورية بدأت مشوارها الفني بتقديم البرامج التلفزيونية. وما لبثت أن دخلت الدراما عام 1998 على يد المخرج باسل الخطيب من خلال مسلسل "الطويبي". لكنّها تعتبر مسلسل "الخيزران" بدايتها الفعلية. ومنذ ذلك الحين، شاركت ديمة الجندي في العديد من الأعمال التلفزيونية التي لاقت رواجاً ليس في سوريا فحسب، بل في العالم العربي بأكمله. تزوجت من المخرج فراس دهني الذي تعتبره سندها في حياتها الشخصية والعملية. في حديثها لـ"أنا زهرة"، كشفت الممثلة السورية أنّ زوجها وقف إلى جانبها ودعمها كثيراً خلال إصابتها بسرطان الثدي. وانطلاقاً من تجربتها الشخصية هذه، دعت كل السيدات والفتيات إلى الفحص الدائم للكشف المبكر عن هذا المرض. وأكّدت أنّها تقوم بشكل دوري بالفحص، مضيفةً أنّ الإرادة القوية هي التي كانت السبب الأكبر في شفائها تماماً من المرض الذي وصفته بالـ"الفظيع". وأشارت إلى أنّ العلاج يجب أن يكون دقيقاً ويراعي كل حالة.


في سياق آخر، ردت الجندي على الانتقادات التي طالت مسلسل "صبايا" خصوصاً الجزء الثاني، متسائلةً عن سبب هذه الضجة والانتقادات والصرخات على مسلسل كوميدي اجتماعي خفيف، يهدف إلى إضحاك الجمهور ورسم ابتسامة على وجهه كي ينسى كل المشاكل والمصائب المحيطة به. وأضافت أنّه لا يجوز أبداً الحديث عن الممثلات في المسلسل بشكل مسيء كما حصل على إحدى صفحات موقع "فايسبوك". ورفضت كل ما يقال عن العمل بأنّه يسيء إلى الفتاة السورية، مستشهدةً ببعض الحلقات التي تناولت مواضيع اجتماعية كثيرة وهامة. كما رفضت الأقاويل بأنّ زوجها فراس دهني أخرج المسلسل بطريقة لا تليق به كمخرج ذي تاريخ في الأعمال الاجتماعية التي حققت حضوراً كبيراً.


وعن علاقتها بزوجها أثناء تصوير المسلسل، أكدت أنّ فراس يعاملها كما يعامل أي ممثلة أخرى، وأنّه بمجرد أن ينخرطا في التصوير، يفصلان علاقة البيت عن العمل. وأضافت أنّ دورها في المسلسل يعبّر عن إحدى مراحل حياتها عندما سعت فعلاً إلى العمل كمضيفة طيران قبل دخولها الوسط الفني. إلا أنّ أهلها رفضوا خوفاً من سفرها وحدها. كما أنّ شركة الطيران رفضتها أيضاً لصغر سنها.


وعن مشاركتها في مسلسل "أسعد الوراق" مع المخرجة رشا شربتجي، أكدت أنّ شربتجي مخرجة محترفة تعتمد في طريقة عملها على إظهار جوانب أخرى في الممثل الذي يقف أمام كاميرتها. واعتبرت بأنّ دورها في العمل من أجمل الأدوار التي أدتها في مسيرتها الفنية. علماً بأنّها جسّدت شخصية "سامية" وهي حبيبة أحد المجاهدين وتستمر في هذه العلاقة لفترة طويلة. وهو الأمر الذي يتوّج في نهاية العمل بالزواج.


وعن صداقاتها في الوسط الفني، قالت الجندي إنّها تعتز جداً بصديقتها المقربة الممثلة أمل عرفة. واعتبرت أنّ عرفة قدوتها في الدراما والممثلة الأولى. وأضافت أنّ هناك أشياء عديدة تتشارك فيها مع شخصية أمل، مشيرة أيضاً إلى صداقة قوية تربطها بجيني أسبر.
وعن عدم مشاركتها في الجزء الأخير من المسلسل الجماهيري "باب الحارة"، أكدت أنّها اتفقت مع المخرج بسام الملا على أنّه في حال لم يكن دورها أكبر في الجزء الخامس، فإنّها لن تشارك، وهذا ما حصل. وأكدت أنّ شخصيتها "زهرة الخرسا" في المسلسل حقّقت لها شعبية كبيرة في العالم العربي، مشيرةً إلى أنّها كانت من أصعب الأدوار التي لعبتها في حياتها. إذ أنّ الشخصية تتطلب مهارات وأدوات عدة من أجل إقناع الجمهور بها، لافتةً إلى أنّها لجأت إلى استشارات طبية ونفسية من الأطباء قبل دخولها التصوير في الجزء الأول.


وعن أعمالها الجديدة، أكدت أنّها لا تزال في مرحلة القراءة وستعلن قريباً عن مشاريعها لتكون جاهزة للعرض في رمضان المقبل.
يذكر أنّ ديمة الجندي شاركت خلال الموسم الفائت في أعمال عدة. إلى جانب مشاركتها في "صبايا" بجزئه الثاني، و"أسعد الوراق"، شاركت أيضاً في مسلسل "قيود الروح" من تأليف يارا صبري وريما فليحان، وإخراج ماهر صليبي، ومسلسل "زلزال" مع المخرج محمد الشيخ نجيب.

 

للمزيد:

ديمة الجندي تحاول كسر صورتها "الطيبة"