كارول سماحة: لم يفُتني القطار ولو وصلت إلى الستين

رحاب ضاهر - بيروت  |   4 سبتمبر 2010

لم تكن كارول سماحة يوماً فنانة "معادية" للصحافة والصحافيين، بل كانت تحظى دوماً بمحبتهم واحترامهم لها ولفنّها. ولطالما أشادت الصحافة بها وكانت خارج "موجة مغنّيات الإثارة".

وكانت الصحافة تغض الطرف دوماً عن جرأة كارول الزائدة في كليباتها لأنّها فنانة صاحبة موهبة. ولأنهّا كارول المثقفة التي "لا تخاف" و"حدودها السما" و"اللي بقلبها على لسانها"، كان مستغرباً أن تركب موجة المغنيات
اللواتي يحمّلن الصحافة "أوزارهن"، ويتّهمنها بالتلفيق واختلاق الأخبار.

كارول التي حلّت ضيفةً على برنامج "بلسان معارضيك" شككت مرتين في مصداقية موقع "العربية نت" هو المشهود له بحرفيته ومصداقيته.

إذ نفت التصريحات التي نشرت مرةً عن لسان إليسا التي صرّحت للموقع بأنّها غضبت من وصف كارول لألبومها الأخير "تصدق بمين" بـ "روايات عبير".

كذلك، نفت أن تكون صرّحت للموقع نفسه ــ عندما غنّت في مصر واتهمت بالإثارة والإغراء ــ أن تكون قالت إنّها فعلت ذلك حتى يروا كم هي مثيرة. ووجهت إلى الموقع رسالتها بناء على طلب طوني خليفة وجاء فيها:
أرجو من موقع "العربية نت" التأكد من أي معلومة تخصّني وتخصّ شخصي الفني، والتزام الأقوال التي تصدر عن لساني مع احترامي الكبير لموقعكم".

كارول التي سجّلت أكثر من معارض لها وهم: النقاد، والجمهور، ومدير أعمالها السابق نقولا سعادة نخلة، والناقد اللبناني عبد الغني طليس والفنان الكبير الراحل منصور الرحباني، حاولت أن تمسك العصا من المنتصف
وتكون دبلوماسية في ردّها على معارضيها.

إذ نفت أن تكون صرّحت بأنّها لا تؤمن بوجود حياة بعد الموت بل قالت إنّ تصريحاتها فُهمت خطأ أو "حرّفت"، مؤكدة أنّها ليست ملحدة بل مؤمنة جداً لكنّ أفكارها علمانية.

كارول التي يتّهمها معارضوها بعدم التزام الضوابط الاجتماعية أكدت أنّها مؤمنة لكنّها لا تحكم على ظروف الآخرين وتتقبّلهم كما هم.

سماحة التي فازت مؤخراً بمسلسل "الشحرورة" الذي ستجسد فيه شخصية الفنانة صباح، أكدت أنّ الدور لم يكن معروضاً على أي فنانة قبلها سواء رولا سعد أو رويدة عطية. ونسبت للمنتج قوله إنّ بعضهم "طرح حاله
بحاله" مشددة على أنّها الإسم الوحيد الذي كان مطروحاً، بالإضافة إلى اسم ممثلة مصرية فقط.

كارول التي غنت الحب والحرية وأضواء الشهرة، أكدت أنّها خالية القلب وأنّ الرجل هو الشيء الوحيد الذي ينقصها لأنّه يعطيها توازناً كامرأة.

وأرجعت جزءاً من فشلها العاطفي إلى الفنّ، وجزءاً آخر إلى سوء الحظ. وأضافت أنّها أحبت مرتين فقط في حياتها.

ونفت أن يكون القطار قد فاتها، ولو بلغت الستين، ستجد الرجل الذي تريده، مؤكدة أنّ حدودها السماء في القدرة على العطاء والحب والتسامح.