الزيجات الفنية.. نعمة أم نقمة؟

ياسر المصري - دمشق  |   20 يوليو 2010

تُعتبر ظاهرة الزواج بين الفنانين من الأمور العادية في الوسط الفني، لكنّها تنتهي غالباً بالطلاق. مع ذلك، كسر فنّانو سوريا القاعدة، إذ يُعتبر زواجهم ظاهرةً إيجابيةً في السنوات القليلة الماضية. زيجات أعطت نموذجاً مثالياً، بعيداً عن الخلافات والطلاق التي تشهدها الساحة الفنية عادةً.

عبد المنعم عمايري وأمل عرفة وتجديد دائم لعلاقتهما

شكّل زواج أمل عرفة وعبد المنعم عمايري مفاجأةً لم يتوقع كثيرون دوامه. إذ كانت الممثلة السوريّة في أوج نجوميتها، بل كانت تعتبر النجمة الأولى في سوريا نظراً إلى النجاح الذي حقّقته في الدراما. لكنّ أمل وعبد المنعم كسبا الرهان، وبرزا كثنائي منسجم، وزرقا بسلمى ومريم اللتين تحتلان الأولوية في حياتهما. تحرص أمل وعمايري على تجديد علاقة الحبّ التي جمعتهما من خلال تعميق صداقتهما، ومنح كل منهما الآخر الثقة، والاستقلالية المهنية في إطار من التفاهم على حد تعبير عمايري. فيما تتحدث أمل عرفة عن قرارات العمل بقولها: "لكل منّا قراره الذي يتحمّل مسؤوليته. هناك العديد من المخرجين الذين أتعامل معهم ولا يتعامل معهم عبد المنعم، والعكس صحيح. وبالتالي، نحن نفصل بين العمل والحياة الشخصية. لكن هذا لا يمنع أن يستشير أحدنا الآخر".

 

سلاف فواخرجي ووائل رمضان جنباً إلى جنب
من الثنائيات المشهورة في سوريا سلاف فواخرجي ووائل رمضان الذي قالت عنه الممثلة السورية بأنّه يساعدها، ويمدّها بالقوّة والثقة في حياتها الشخصية وفي عملها، خصوصاً أنها تقف اليوم للعام الثاني أمام كاميرته. وعن الفترة التي انفصالا فيها واستمرّت ثلاث سنوات، علّقت فواخرجي: "صحيح أنّ شريكي بعيد عني جراء الانفصال الذي وقع بيننا، لكن عندما استأنفنا حياتنا مجدداً، شعرت بأنّ ثمة قوةً عادت إليّ". فيما يقول الممثل والمخرج السوري إنّ علاقته بفواخرجي أصبحت اليوم أكثر نضجاً وعمقاً من الفترة السابقة التي شهدت بداية قصة حبهما وزواجهما. وعن الأعمال التي يقدّمانها معاً، قالت فواخرجي إنّهما قررا أن ينجحا جنباً إلى جنب، فيما تعتبر زوجها المخرج الأول في العالم العربي.

تيم حسن وديمة بياعة وثنائي خاص جداً
ديما بياعة بدأت حديثها بإبداء استغرابها من الكلام والشائعات التي تثار حولها هي وزوجها تيم حسن بين الحين والآخر. واعتبرتها بأنّها تهدف إلى الإساءة إلى أسرة سعيدة تعيش حياةً هانئةً. وتضيف ديمة أنّها وتيم حسن شيّدا حياتهما الزوجية على قاعدة "نسيان" بأنّنا ممثلان خصوصاً في المنزل. هما زوج وزوجة كأي ثنائي. وعن قرارات العمل، يقول تيم إنّهما متفقان في كل شيء، يستشيران بعضهما في كل عمل يعرض على أحدهما. وتختم ديمة بياعة حديثها بأنّ "نجاح تيم من نجاحي".

يارا صبري وماهر صليبي طموحهما واحد

أما يارا صبري، فتحدثت عن زوجها بأنّه مكمل لحلمها وطموحها على الصعيدين الشخصي والعملي، خصوصاً أنهما اتفقا على رؤية واحدة في العمل من خلال توزيع المهام كما وزّعاها في المنزل. يارا صبري تضطلع بمهمّة كتابة النصوص الدرامية والتمثيل، وزوجها ماهر صليبي يقوم بالإخراج كما حصل في العمل الجديد "قيود الروح".
وأكدت أنّ علاقتها بزوجها قائمة على الحب، والاحترام والروابط المتينة التي لا يمكن أن تنكسر. وعن طفليهما، علّقت: "ولداي يعيشان حالياً في منزل مستقر وهادئ ينعم بالطمأنينة والوفاق. أحدهما يطمح إلى التمثيل ويريد الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية. أما الثاني فيتجه إلى عالم الرسم والفن التشكيلي".


ومن بين الفنانين الذين يجمعهما العمل والزواج، مكسيم خليل وسوسن أرشيد. يعتبر هذان الزوجان بأنّ طبيعة عملهما تضفي تغييراً وحيويةً على الحياة، إذ يعيشان أدوارهما مع أشخاص آخرين، فيما يشتاقان إلى العودة إلى منزلهما حيث يكونان مكسيم وسوسن فقط.
ومن الفنانين الذين جمعهما الحبّ أيضاً سلافة معمار والمخرج سيف الدين سبيعي، وديمة الجندي وفراس دهني. ولا يمكن أن ننسى الفنان الكبير سليم صبري وزوجته الفنانة القديرة ثناء دبسي.

المزيد على أنا زهرة: