إيلا زحلان: العباءة ثوبٌ ملكي من دون منافس

زهرة الخليج

  |   30 يونيو 2010

" بالتعاون مع شامبو برسيل للعباية"

 

تضع مصمّمة الأزياء اللبنانية إيلا زحلان المرأة الخليجية في سلّم أولياتها، وتفرد لها مجموعاتٍ عدّة تليق بها في كل المناسبات. تتحدّث المصممة الشابة عن آخر مجموعاتها التي قدّمتها في إيطاليا والتي استوحتها من ملك البوب مايكل جاكسون، وتعطي جملة من نصائحها للمرأة المحجّبة عموماً والخليجية خصوصاً.

كيف بدأت علاقتك مع تصميم الأزياء؟
بدأت في هذا المجال منذ أكثر من عشرين سنة حيث درست في معهد C.A.M.M أصول وفنّ تصميم الأزياء، وبعد تخرجي بدأت العمل بشكل محترف من خلال تصميم مجموعات مختلفة كذلك تعاملت مع العديد من النجمات أمثال الفنانة ماجدة الرومي وصباح ومادونا وميشلين خليفة إضافة إلى نينا وريدا بطرس...

هل كنت تتوقعين يوماَ ما أن تصبحي مصممة أزياء؟
طبعاً، لأنني أتقنت هذا الفنّ، فعملي الحالي هو قرار اتخذته وأنا شابة ولم يفرضه عليّ أحد أو ورثته من أبٍ مصمّم.

من أين تستوحين تصاميمك؟
أستوحي تصاميمي من الجمال عموماً فكل شيء ممكن أن يكون مصدر إلهام لي، ومؤخراً أخذت عدّة شخصيات نجوم في عالم الفنّ كالفنانة داليدا وصباح وإيفا بيرون ومؤخراً عن الفنان الراحل مايكل جاكسون لمناسبة مرور سنة على وفاته، وصمّمت مجموعات عنهم.
أخبرينا عن آخر مجموعةٍ قدّمتها؟
قدّمت مجموعتي الأخيرة في إيطاليا وتحديداً في مدينة سيسلي، وهي لموسم خريف– شتاء 2010/2011 وهي مستوحاة من ملك البوب مايكل جاكسون وتحمل اسم KING OF THE POP وفيها ألوان الزيتي والأحمر والأسود والفضي المعتّق إضافة إلى اللون الذهبي.

كيف تفسّرين كثرة مصممي الأزياء في لبنان؟
إنه دليل خير وجمال، والوقت وحده كفيل ببقاء الجيّد على الساحة العملية. لبنان هو دار البلاد العربية لاختيار الأزياء الراقية بمختلف المناسبات الاجتماعية.
هل تعتبرين أن تصميم الأزياء موهبة أم دراسة؟
هي في البداية موهبة وتصقل في الخطوة الثانية بالدراسة الأكاديمية الصحيحة.

ما رأيك بالبريه تا بورتيه؟
الثياب الجاهزة هي مطلب العديدات من عاشقات الموضة، لأنها سريعة وعملية، خصوصاً عندما تكون المناسبة رسمية وليست قريبة من أصحابها. أما دار أزيائي، فهي تحتفل هذه العام بالسنة الخامسة لتصميمي مرتين سنوياً وبشكل موسمي من خلال تقديم مجموعات كاملة من الأزياء الجاهزة التي قدّمتها سابقاً في ميلانو وحالياً في باريس ضمن أسبوع الموضة الفرنسي للأزياء الجاهزة، وهي تلقى اهتماماً وتقديراً من قبل أهم البوتيكات في مختلف أنحاء العالم العربي والأجنبي على السواء.

ما هي اللمسة الخاصة بك؟
لمستي الخاصة تقوم على الرقي والظهور بتصاميم كلاسيكية بلمسةٍ عصرية.

ما تعريفك للموضة بشكل عام؟
الموضة إسمٌ كبير ومتنوّع، لا يمكن أن نتّبعها بكل حذافيرها، لأن كل ما في الحياة هو موضة، من الأزياء إلى الأكسسوارات إلى العطورات والمجوهرات، وإن اتباعها حرفياً أمرٌ مكلف جداً.
هل تعتبرين نفسك ضمن إطار المنافسة القوية بين المصممين؟
طبعاً، فأنا أقدّم مجموعتي ضمن التوقيت الصحيح مع دور أزياء أخرى، وأنا في قلب المنافسة، لأنني أعمل ضمن إطار مجتمع وليس بشكلٍ منفرد أو خاص، والمنافسة هي مع نفسي قبل أن تكون مع الآخرين.
ما هي نصائحك للمرأة الخليجية؟
ليس لديّ نصيحة محدّدة، بقدر ما أوجّه تحية للمرأة الخليجية، لأنها على إطلاع على كل جديد وهي تملك ثقافة مهمة في هذا المجال، وتعرف كيف وماذا تريد أن تكون بأيّ مناسبة وهي في غاية الكرم على كل ما تريد أن تملكه سواء كان فستاناً أم مجموهرات أو أيّ شيء آخر.
ما حصّة المرأة الخليجية في تصاميمك؟
لها الحصة الأكبر في تصاميمي، وفي أغلب الأوقات أفكر فيها عند تنفيذ مجموعاتي فتأتي قريبة إلى أفكارها لهذا تكون هي من أوّل زبائني في حجز الفساتين.

ما هي النصائح التي تقدّمينها للمرأة المحجبة أثناء اختيارها لثيابها؟
أن تختار ما يناسب وضعها الاجتماعي ولون بشرتها والأزياء المريحة وليس الضيقة التي تفسّر الجسم.

ما هي الألوان التي تليق بالمرأة الخليجية؟
لا يوجد قاعدة معينة، لأنه كل إمرأة لها خصوصية، فلا يمكن التعميم على الآلاف فهذا لا يتناسب أبداً مع موضة اليوم.

هل صحيح أنه يوجد موضة خاصة بالمرأة الخليجية؟
كلا، فما يتناسب مع المرأة الخليجية يتناسب مع المرأة اللبنانية والأجنبية.

ما رأيك بالعباءة الخليجية؟
العباءة جميلة جداً وأشجع المرأة على ارتدائها خصوصاً في شهر رمضان المبارك وفي بعض الأعراس فأراها ثوباً ملكياً دون منازع وبنظري هي أجمل من أيّ فستانٍ آخر، ولا يضاهيها شيء.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث