لا تدعي سرطان الثدي يتغلّب عليكِ

زهرة الخليج

  |   28 فبراير 2011

تعاني النساء المصابات بسرطان الثدي من آلام كثيرة، بدءاً من العلاج الصعب والمنهك، إضافةً إلى الألم النفسي الشديد. العمل وسط العائلة الحاضنة والمحبة، على جعل المريضة تتكيّف مع مرضها، وتتحداه، ليست بالمسألة السهلةبتاتاً. "أنا زهرة" يتوجّه اليوم إلى صديقاتنا المصابات بهذا الورم الخبيث، في محاولة لتشجيعهنّ على تخطي المرحلة العلاجية الصعبة، على طريق الشفاء.

عزيزتنا مريضة سرطان الثدي، نقدّم إليك هنا بعض النصائح الصحية العامّة التي قد تسعفك في أزمتك، على أمل أن تنالي العافية والشفاء بسرعة.

كلي جيداً
في حالتك يكون الطعام المتوازن والمتنوع شرطاً أساسياً على طريق تحدي المرض. كلي الفاكهة، والخضار، واللحمة وخصوصاً السمك ومشتقات الحليب... كلّ هذه الأطعمة ستساعد جسمك على تقوية دفاعاته. لكنّ المشكلة في حالتك كما نعرف هي أنّ شهيّتك تكون في أغلب الأحيان مقطوعة، بسبب الإحساس الدائم بالغثيان. لهذا ننصحك ألا تجعلي ذلك يجبرك على جعل نظامك الغذائي فقيراً. الحل هو أن تقسّمي غذائك على وجبات متعددة.
كلي وجبة الغذاء مثلاً على دفعتين أو ثلاثة. يمكنك أيضاً أن تتعاوني مع أخصائي تغذية، يوجهك عن كثب في هذا الخصوص إلى جانب طبيبك المعالج.

استرخي
بالطبع لا يمكن لأحد أن يتخيّل ألمك وقلقك. فهذا المرض ليس سهلاً. لكنّ الشعور الدائم بالقلق، والحزن، والأسى، ليس الحل الأنسب لمواجهة الموقف. الجئي إلى اليوغا أو رياضات التأمل الأخرى. زوري طبيباًنفسياً... كلّ هذا سيساعدك على الإسترخاء، وتقوية دفاعاتك الذاتية في مواجهة الورم الخبيث.

لا تشعري بالذنب
من المؤكد أن يعيق هذا المرض القاسي حركتك ونشاطك المعتاد. لهذا إن كنت تفوتين بعض الواجبات العائلية المهمة، أو تفوتين محطات عديدة في حياتك المهنيّة، لا تشعري بالذنب والتقصير... تحتاجين الآن إلى وقتك الخاص،لتعبري هذه المرحلة بنجاح. وإن كنت تصابين بالأرق، يمكن أن تستشيري طبيبك في إمكان وصف بعض العقاقير المنومة.

لا تعتزلي الحركة
المشي بشكل يومي، وبعض حركات الإيروبيك، وحتى السباحة، كلّها رياضات مفيدة لدعم جسمك. المهم ألا تغلقي الأبواب على نفسك، قومي بنشاط يجعل حياتك تتواصل على طبيعتها، ربما بعض الخياطة، أو الرسم، أو المطالعة...

أحيطي نفسك بعناصر الدعم
أبقي إلى جانبك عائلتك وأولادك أو أخوتك... هؤلاء سيساعدونك معنوياً بالدرجة الأولى، وسيمدون لك يد العون في المهمات اليومية مثل تدريس الأولاد أو الطبخ أو الأعمال المنزليّة.

لا تنسي أنَّ التعب في حالتك أمر بديهي، خصوصاً أن العلاجات قد تفقد جسمك الكثير من قوته وطاقته. لا تنسي أيضاً أن مرضك مجرّد وقت مستقطع، وسرعان ما ستعودين إلى حياتك الطبيعية بعد العلاج، فلا تدعيه يتغلّب عليك.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث