المصمّمون اللبنانيون يزيّنون أوسكار 2011

زينة حداد - بيروت  |   3 مارس 2011

لم تعد تخلُ مناسبةٌ عالميةٌ من بصمة المصممين اللبنانيين، ويوم السبت الماضي كان الموعد مع باقةٍ من التصاميم التي أذهلت الحضور في حفل جزائز الأوسكار بنسخته الـ83.


لم يكن فيلم The King’s Speech "خطاب الملك" الذي حصد أكبر عددٍ من جوائز الأوسكار، وحده من لفت الإنتباه في الحفل العالمي الذي ينتظره الملايين سنوياً، بل إن الفساتين التي اختارتها فنانات هوليوود كانت أيضاً حديث الساعة.


زهير مراد في 3 فساتين
حضر اللبنانيون في الأوسكار، لكن هذه المرة عبر تصاميمهم التي زيّنت أجساد عددٍ من الفنانات العالميات. وقد اختارت 3 من النجمات تصاميم زهير مراد هن: تايلر سويفت وكاميلا ألفيز وصوفيا فيرغارا لحضور سهرة "فانيتي فير" بعد توزيع الجوائز.


فقد انتقت المغنية تايلر سويفت فستاناً قصيراً لونه بنيّ أبرز معالم جسدها بطريقةٍ جميلة، وأكملت أناقتها حقيبة يدٍ من أقمشة الفستان ذاته.


أما عارضة الأزياء كاميلا ألفيز فعرفت جيداً ماذا يليق بها، واختارت فستاناً طويلاً يعدّ من أجمل القطع التي وقّعها زهير مراد، فستانٌ تداخلت فيه ورود سوداء مشغولة بطريقةٍ دقيقة على قطعةٍ من اللون الزهري الفاتح فخطفت الممثلة أنظار زميلاتها وتفرّدت بإطلالةٍ نادرة.


وكعادتها تميل الممثلة صوفيا فيرغارا إلى التصاميم ذات القصّات الكلاسيكية الطويلة التي تبرز تقاسيم الجسم، فكان الأسود سيّد الألوان اختيارها الذي بدت فيه سيدةً أنيقةً بكامل شياكتها.


إيلي صعب الحاضر دوماً
كما كان للمصمم إيلي صعب حصةً أيضاً بين الفنانات، وجاء في المرتبة الأولى المغنية الكندية العالمية سيلون ديون التي أدّت وصلةً غنائيةً على المسرح مرتديةً تصميماً عُرف من لمسته أنه من توقيع إيلي صعب لشدّة بساطته الخلاّبة التي تدلّ على مدى صعوبة الحصول على البساطة.
أما الممثلة ميلا كونيس فأبرزت جمالها بفستانٍ بنفسجي طويل من تصميم صعب.


كيلي أوزبورن بتوقيع طوني ورد
أما النجمة الشابة كيلي أوزبزرن فاختارت فستاناً رمادياً طويلاً من تصميم طوني ورد بحزامٍ من الساتان عند الخصر. الفستان بدا رائعاً على كيلي ومنحها إطلالةً فخمة وراقية.


غياب
يدلّ حضور المصممين اللبنانيين في المناسبات المهمّة على أن سلّم العالمية ليس بالسهل ويحتاج إلى جهدٍ كبير. من الملاحظ في هذا الأوسكار غياب عددٍ من المصمّمين الذين اعتادت السجادة الحمراء على تصاميمهم وأهمهم جورج شقرا وجورج حبيقة وروبير أبي نادر الذين عوّدوا الناس على أرفع صيحات الموضة، إلا أن غيابهم ليس طويلاً، فبالتأكيد سيظهرون في مناسباتٍ لا تقلّ أهمية عن الأوسكار، فماذا يخبؤون لنا؟