"ديور" تكشف عن تشكيلة ساعاتها الجديدة

زهرة الخليج  |   3 مارس 2011

في شهر حزيران/ يونيو المقبل، سيكون عالم الأناقة والجَمَال والساعات على موعد مع إطلاق دار «ديور» تشكيلة ساعاتها الجديدة، التي أطلقت عليها اسم «ديور VIII»، أي «ثمانية». وسيتم تقديم هذه التشكيلة للجمهور في باريس وبازل، ويُتوقَّع لها أن تَشهَد اهتماماً كبيراً، نظراً إلى جَمَالية التصاميم والتقنيات المتطورة المستخدَمة فيها.

بعد ثــلاث تشـــكيلات من الساعات الراقية، التي أنتجتها «دار ديور» للأزيـــــاء هـي «LA D DE Dior» (2003 - من تصميم فيكتوار دو كاستيلان) و«CHIFFRE ROUGE» (2004 - مـــــن تصميـــــــم دار Dior HOMME)، و«Dior CHRISTAL» (2005 - من تصميم جون غاليانو)، أعلنت الدار الفرنسية الشهيرة عن إطلاق تشكيلة جديدة من الساعات باسم «Dior VIII» أو «ديور ثمانية»، تضم أربع مجموعات من الساعات من قياس 33 و38 ملم.
«Dior VIII»

• لماذا هذا الاسم؟
تقول لورانس نيكولا، رئيسة قسم الساعات والمجوهرات الراقية لدى دار «ديور»: «إنَّ رقم ثمانية له مَكانَة خاصة في دار «ديور»، وفي حياة مؤسّسها كريستيان ديور. فالثامن من أكتوبر 1946، هو تاريخ ولادة أوّل تشكيلة من الأزياء الراقية في الدَّار. ويقع مقر الدار في الدائرة الثامنة من باريس، في جادّة مونتاني، منذ العام 1947، كما أنّ عنوان «بوتيك ديور» هو 8 ساحة فاندوم. كذلك فإنّ أول تشكيلة أزياء راقية للدار، حملت اسم «ثمانية». كذلك فإنّ رقم ثمانية هو عدد أضلاع الهرَم، وهو الشكل المفضّل لدى كريستيان ديور. وهكذا، كما نرى، فإن الرقم ثمانية له خصوصية واضحة لدى كريستيان ديور ولدى دار «ديور».

لقد أُنجز كل شيء في هذه الساعة على أساس الرقم ثمانية. وهذا واضح بشكل خاص على السِّوار والتاج. فالسوار هو عبارة عن تَعاقُب أشكال هَرَميّة، لكلّ منها ثمانية أضلاع. والأشكال الهرميّة موجودة أيضاً على الإطار المتحرّك للساعة. والهرم كان موضوعاً مُفضّلاً لدى كريستيان ديور، الذي كان يرى فيه آيَة هندسية وشكلاً مُطلَق الجَمال.
لقد كان السيد ديور يرسم أزياءه وفي رأسه موضوع الشكل. لكن ما أحبه بشكل استثنائي، هو ذلك الشكل المثلث الذي وجده في الهرم بمثلثاته العديدة. وإذا نظرت إلى شنطة «ليدي ديور»، ستُلاحظ أن الخطوط المرسومة على الشنطة ترسم شكلاً مثمّناً، أي تجد مجدداً الأضلاع الثمانية. وما أردنا أن نفعله في سوار هذه التشكيلة من الساعات هو الشيء نفسه، أي جعل الهرم يبرز على طول السوار، وهو الشكل الذي يتيح انكسار الضوء وجعل السوار يتلألأ باستمرار. وإذا نظرت إلى الوجه الخلفي للساعة، سترى عبارة «VIII PLACE VENDOME».


• كم شكلاً يتوافر من الساعة الجديدة؟
هناك أربع مجموعات من هذه الساعة، بقياسين: 33 و38 ملم. وبحركتين: كوارتز وأوتوماتيك. ويبلغ عدد أشكالها 16 شكلاً.
المجموعات كلها لها السوار نفسه، وهو من السيراميك. المجموعتان الأوليان من قياس 33 و38 ملم متشابهتان، وتضم كل منهما أربعة أشكال، بعضها من دون ألماس، وبعضها الآخَر ذو مساحات مُرصّعة بالألماس بين الأهرامات الموجودة على السوار المتحرّك للوجه الظاهر من الساعة. كما أن بعضها مُرصّع بالألماس على ميناء الساعة نفسه. وإذا نظرنا إلى الوجه الخلفي للساعة، فسيمكننا أن نرى الحركة الأوتوماتيكيّة من خلال الخلفيّة الزجاجية».

تُضيف لورانس: «لقد أردنا، من خلال هذه التشكيلة، الجَمْع بين الإبداع الخاص بدار «ديور» كدار أزياء، والخبرة والمعرفة في صناعة الساعات. لذا، ترى أنّ بعض التفاصيل هي بمثابة لمسات فنيّة لا يضعها إلاّ صانع أزياء راقية. ما أردناه باختصار، هو الجَمْع بين إبداع دار «ديور» في الأزياء، وخبرة صناعة الساعات السويسريّة».

المجمـــوعة الثـــالثــــة مــــــن هـــــذه الـتــشــــــكيلة، تحمـــل اســـــم «Dior VIII Baguettes». وهي من قياس 33 ملم، وتتميّز بأن إطار الميناء المتحرك، بدلاً من أن يحمل الأهرامات السوداء، مُرصّع بعيدان من الألماس بأربعة ألوان: أبيض وأصفر، وزهري وأخضر، إضافة إلى دائرة مرصعة بالألماس على ميناء الساعة. إضافــة إلى ذلك، هناك تفصيل خاص يُميّز هذه المجموعة، وهو أنّ الوجه الأسفل للساعة يستعيد لون الألماس نفسه الموجود على الإطار المتحرك للوجه الخارجي من الساعة. وعن هذا تقول لورانس: «هذا التفصيل مستوحَى من مبدأ كان كريستيان ديور يعتمده في تصميم الملابس، وهو أنه كان يحرص على أن يكون الجزء الخفي من الثوب بأناقة الجزء الظاهر نفسها. فالبطانَة، حسب رأيه، يجب أن تكون بجماليات الجزء الظاهر من الثوب نفسها. وقد طبّقنا المبدأ نفسه على الساعات.

فالوجه الأسفل من الساعة، الذي لا يُـرَى، جرى الاعتناء بتفاصيله، تماماً كالوجه الظاهر. وبهذا تلتقي صناعة الساعات لدى «ديور» مع الخياطة الراقية. فالسيدة التي تضع هذه الساعة من «ديور»، هــي الوحيدة التي تعرف أنّ لون الوجه الأسفل من ساعتها، هو لون الوجه الظاهر منها نفسه».

وتُواصل لورانس، أنّ المجموعة الرابعة من هذه التشكيلة، سيتم الكشف عنها في باريس، ثم في معرض «بازل» في شهر مارس/ آذار المقبل. وهذه المجموعة فريدة من نوعها «لأنها المرة الأولى التي نُطوّر فيها حركة ساعات يمكن رؤيتها على الوجه الظاهر من الساعة وليس فقط الوجه الخلفي، إذ يمكن أن نرى الكتلة المتحركة تدور، بالنظر إلى وجه الساعة العلوي. وقد كان هذا تحدّياً تكنولوجياً أمكنَنَا إنجازه. ومفهوم هذه الكتلة هو تقليد حركة فستان الرقص في الحفل الراقص. ولذا، سُمِّيت هذه المجموعة «GRAND BAL»، لأن شكل الكتلة المتحركة على أعلى الساعة يُشبه فستان الرقص في الحفلات. ولذا، فإنه يُشبه تنورة فستان مُطرَّز بالألماس، أي أنّ الجزء المتحرك يشبه فعلاً ثوباً مطرّزاً بالألماس. وحركة هذه الساعة صُنعت خصّيصاً لدار «ديور». وستكون هناك نسخ محدودة العدد من هذه المجموعة تتراوح، حسب الموديل، بين 18 و88 نسخة».

ونسأل رئيس شركة «ديور» سيدني توليدانو، عَـمَّـا يُميّز هذه التشكيلة عن تشكيلات ساعات «ديور» الأُخرى، فيقول: «مع هذه التشكيلة الجديدة، نحن في الجمالية المطلقة والنوعية المطلقة التي تستوفي كل الشروط التقنية لصناعة الساعات، إضافة إلى الغوايَة المطلَقة. كيف يمكنك تفسير الغوايَة والجَمَال؟ عندما ترى امرأة جميلة، كيف يمكنك تحديد جَمَالها؟.. لقد أردنا أن نفعل الشيء نفسه في هذه التشكيلة.. أردنا الجمالية الكاملة إضافة إلى التقنية. هذه الساعة، صنعناها باحترام كامل للمواصفات المطلوبة في ساعة ذات تقنية عالية، لأنها قبل كل شيء ساعة، وبالتأكيد، لن نصنع ساعة جميلة لكنها لا تعمل. لكننا كنا مُصرّين على الجماليات. والنتيجة هي ساعة راقية تقنياً، وراقية جمالياً. وأنا متأكد من أن النساء، والرجال أيضاً، سيحبّون هذه التشكيلة التي ستُغويهم، لأنها إنجاز جَمَالي رائــع. وهذا هو الأساس: الغواية والجاذبية».


• مَن صمَّم هذه التشكيلة الجديدة؟
- تُجيب لورانس: «لقد صُمِّمت في استديوهاتنا، بالتعاون مع مصمّمي ساعات، فَهمِوا تماماً الحاجات الجمالية لهذه الساعة. لقد كان ذلك لقاء بين رؤية تقنيّة عالية ورؤية جمالية راقية. وهناك عمل حقيقي على المواد المستخدَمة فيها، مثل السيراميك، وهو مادة ليسَت حارة وليست باردة، كما أنها مُقاوِمة للخدوش والزمن».


• في الإجمال، كم صيغة تتوافر من هذه التشكيلة؟
- ست عشرة صيغة: أربع 38 ملــم، وأربــــع 33 ملم، وأربع من تشكيلة البَاغِيت، وأربع من الـ«GRAND BAL».
..ونسأل سيدني توليدانو:

• إذا طلبنا منكَ أن تَتوجَّه إلى امرأة عربية لتُقنعها بشراء هذه الساعة، فماذا تقول؟
- يُجيب: «المرأة العربية امرأة عاطفية. وهذه الساعة، بمكوّناتها هي جوهرة حقيقيّة. إنها تَدخُل في مَصاف المجوهرات. إنها تَطريز جميل. والمرأة العربية تُحب هذه الصِّفات، كما أنها ستحب الانعكاسات الضوئيّة واللمعان في هذه الساعة».