بين شجون وفاطمة... مَن يقلد مَن؟

كما هو معتاد، تنتشر "الغبطة" بين الممثلات الخليجيات، سواء في مجال "اللوك" أو حتى الأعمال الدرامية. وفي الآونة الأخيرة، ظهر تنافس قوي بينهن على مستوى "اللوك" خصوصاً بين الشابات. إذ تركن التنافس على الأعمال لمن سبقهن عمراً ودرامياً، ودخلن في تنافس أدى إلى انتشار عمليات التجميل بينهن. والهدف من كل هذه العمليات ظهورهن بلوك مختلف كل عام. غير أنّ المفاجأة هي ظهورهن بـ "لوك" واحد أدى إلى استحالة التفريق بينهن. وهذا ما ينطبق على الممثلتين الكويتيتين شجون الهاجري وفاطمة الصفي. إذ أنّ الشبه الكبير بينهما لا يقتصر على "اللوك" فحسب، بل تعدّاه إلى ردات الفعل والتصرفات كما قالت مصادر مقرّبة منهما لـ"أنا زهرة". مما تسبّب في ظهور شائعات بأنّهما شقيقتان، وهذا ليس صحيحاً طبعاً. ومن المعلوم أنّ صداقةً قوية تربط الهاجري والصفي، إضافة إلى أنّها اجتمعتا في العديد من الأعمال الدرامية الكويتية، لعل آخرها المسلسل الكويتي "أبو كريم برقبته سبع حريم" الذي يُصوَّر حالياً في الكويت. ومن المتوقع عرضه في رمضان المقبل. إذ ألّفت العمل الكاتبة الكويتية هبة المشاري، ويضمّ إلى جانب الهاجري والصفي، الممثل الكويتي سعد الفرج، والممثلات لمياء طارق، وإلهام فضالة وبثينة الرئيسي. ويتولى منير الزعبي عملية الإخراج.
ونتج عن التشابه بين الهاجري والصفي، سؤال واحد هو: مَن يقلّد مَن؟ ورغم أنّ الإجابة قد تكون للوهلة الأولى أنّ الصفي هي مَن قلدت الهاجري، بحكم حداثتها في هذا المجال، إلا أنّ مصادر أوضحت أنّ الصفي هي التي اقترحت هذا اللوك على شجون، بل اقترحت أن تتشاركا في الظهور به في التوقيت نفسه.