سلاف فواخرجي تدعو للوقوف إلى جانب سوريا

ياسر المصري - دمشق  |   30 مارس 2011

في لقاء أجرته مع التلفزيون السوري أمس، أعربت سلاف فواخرجي عن حزنها الشديد إزاء الأحداث الأخيرة التي شهدتها سوريا، خصوصاً في محافظتي درعا واللاذقية. وقدّمت تعازيها إلى أهالي الشهداء الذين سقطوا مؤخراً، متمنيةً أن تبقى سوريا كعادتها آمنة ومستقرة.
وأضافت الممثلة السورية أنّ هناك العديد من المؤامرات التي يحوكها كثيرون ضد سوريا منذ زمن بعيد. إلا أنّ هذه المؤامرات كانت تُصد بشكل طبيعي من قبل السوريين، مشيرةً إلى أنّ الناس الذين خرجوا أمس في المسيرات الحاشدة المؤيدة للوطن وللرئيس بشار الأسد، هم أكبر دليل على اللحمة الوطنية التي تتمتع بها سوريا. وأوضحت أنّ لا أحد يستطيع أن يفرّق بين الشعب السوري مهما كانت ظروفه.
وكانت سلاف قد أصدرت بياناً تلقت "أنا زهرة" نسخةً عنه، دعت فيه كل السوريين إلى الوقوف إلى جانب وطنهم ورفع رؤوسهم عالياً تحت سقف العلم السوري الذي وصفته بـ"الأبي"، مضيفةً أنّه الأعلى والأنقى. وجاء في البيان أنّه يحق لأي شخص أن يعارض ويقول ويطلب ما يشاء، لكن لا يجوز أن "نترك الوطن ينزلق الى أماكن لا يتمناها إلا عدو الوطن، وهو عدو الحق والخير"، داعية السوريين إلى أن يكونوا "يداً واحدة وروحاً واحدة في وجه أعداء الأمة العربية". كما دعتهم إلى وضع أيديهم في يد الرئيس الشاب المؤمن الذي نادى بالإصلاح أولاً وقبل أي أحد.
وأشارت إلى أنه يمكن أن يختلف الناس على أشياء ومطالب كثيرة، لكن يجب الاتفاق على شيء واحد هو حب القائد الشريف، وحب الوطن العظيم.