الشعراء والحب: على قدر الأبيات... تأتي المأساة!

زينب الديراني

  |   20 يناير 2012

الشاعر هو ذلك الإنسان الذي يجسد الحب والغزل في قصائده. فهل يعني ذلك أنه يعيش علاقة حب وهوى مليئة بالسعادة؟

خلف قصائد الحب التي نقرأها ونهديها لمن نحب ظناً منّا أن من كتبها قَصد إسعاد أحبائنا، هناك مأساة عانى منها شعراؤها إمّا تعبيراً عن بُعد أو سفر أو وفاة. فما هي هذه الحالات العاطفية التي عايشها بعض الشعراء؟

من نزار قباني إلى بلقيس

كم كانت بلقيس الراوي الزوجة الثانية للشاعر السوري نزار قباني محظوظة بعد وفاتها. رحيلها أثار جنون شاعر النساء الأول في العالم العربي. فقد حَظيت بالكثير من أبيات الحب والعشق التي أصبحت لاحقاً أغنيات نردّدها. حتى أنّ كثيرات إعتقدن أنها بيوت موجّهة من شاعر رومانسي إلى سيدة حية تبادله كل هذه المشاعر والعواطف، وشعرن كذلك بالحسد منها ومن عشقه لها.

جبران خليل جبران عن الحب والوحدة

على رغم كل المصائب التي حلّت به، لم يهدأ قلم الشاعر اللبناني جبران خليل جبران الذي أنجز العديد من المؤلفات والكتب حول السياسة والثورة. كذلك، هناك رسائل وصلت إلى 6 آلاف صفحة وتدور حول شكاوى الحب والمعاناة التي جمعته بماري هاسكل في باريس رغم أنها كانت تكبره بعشر سنوات. بعدها، تتالت السطور لشاعر الوحشة والعزلة ولكن هذه المرة للشاعرة مي زيادة التي بقيَ يراسلها حتى قبل أيام من مماته. فهل تعاسة الشاعر سبب شهرته؟

غادة السّمان، زواج ثم صدمة

عُرفت الشاعرة السورية غادة السّمان بكتاباتها التي عبّرت فيها عن الثورة ضدّ المحتل من جهة وظلم الرجال من جهة أخرى. بعد زواجها من الصحافي بشير الداعوق الذي سمّته بلقاء الثلج والنار ثم صراعه مع المرض، كشفت الشاعرة عن دواوين متعددة من الشعر عن الحب وظلم الحبيب والفراق وإختلاف الأطباع فأثّرت في نفوس العشاق الذين آلمهم الحب والموت.

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث