الدراما السورية رغم كل شيء

زهرة الخليج  |   29 فبراير 2012

على رغم الظروف الصعبة التي تعيشها الدراما السورية، وتوتر بعض المناطق والمدن، ما يعرقل حركة التصوير، إلا أنّ المخرجين الذين أعلنوا عن مشاريعهم سابقاً يواصلون تصويرها. هكذا، انتهى المخرج فهد ميري تقريباً من من تصوير النصف الأول من مسلسله الجديد «المصابيح الزرق» الذي كتب نصه محمود عبد الكريم عن رواية الأديب الكبير حنا مينه.
وكان فريق المسلسل الذي تؤدي بطولته سلاف فواخرجي إلى جانب غسان مسعود، قد تنقل بين العديد من المدن السورية أثناء التصوير. وقد أمضى أياماً في دمشق، ثم انتقل إلى محافظة طرطوس وقرى الساحل السوري، وبعدها إلى صافيتا والقرى المحيطة، وأنجز حتى الآن حوالي 650 مشهداً.


يشار إلى أنّ «المصابيح الزرق» ملحمة وطنية تلفزيونية تقع في ثلاثين حلقة، تحمل الطابع التاريخي الاجتماعي، وتدور أحداثها في مدن الساحل السوري وريفها خلال الحرب العالمية الثانية.
وبعدما كان يُفترض أن يخرج مسلسلاً لبنانياً بسبب قلة الأعمال في سوريا، أعلن الليث حجو أمس عن انطلاق تصوير مسلسله السوري «الأرواح العارية» من تأليف فادي قوشقجي، بينما يتعاون فنياً مع نضال سيجري. على أن يجسد بطولة المسلسل قصي خولي وسلافة معمار.
هكذا، تواصل الدراما السورية تنفيذ أعمالها في ظل الأوضاع الصعبة، متحديةً كل العوائق لتحافظ على مكانتها وسط نظيرتها العربية وفق ما يقول معظم فناني سوريا.


المزيد :
عباس وسيف وشكران في حارات الشام
«صديق» مكسيم خليل في بيروت!