روكساندا إلينشيتش:أول فستانٍ صممته كان لدميتي وأحب ستايل تيلدا سوينتن!

زهرة الخليج  |   9 أبريل 2013

على الرغم من عمرها القصير نسبياً في عالم  الموضة إلا أن المصممة الصّربية الشابة روكساندا إلينشينش أصحبت اسماً كبيراً في ذلك العالم ورقماً لا يستهان به! لائحة زبوناتها تمتد من ميشيل إوباما إلى سمانثا كاميرون وروني مارا مروراً بليدي غاغا ومليلي سايرس. أما لمستها المميزة فهي الألوان الصارخة والقصات الإنسابية البسيطة والتصاميم العصرية للغاية!

التقيتها هذا الأسبوع في متجر Boutique 1 في دبي في مقابلةٍ حصرية لأنا زهرة حيث كانت تستعد لعرض مجموعتها على محبات الموضة وسيدات المجتمع في دبي... وإليك الحديث الذي دار بيننا.

- في البداية، هل تذكرين اللحظة التي قررت أن تصبحين فيها مصممة أزياء؟
لم تكن هناك لحظة معنية، لكن طوال حياتي كانت الموضة هي شغفي الحقيقي وأذكر أن والدتي كانت تقول لي: "لا أدري ماذا ستصبحين في حياتك لأن الشيء الوحيد الذي تقومين به هو تصفح مجلات الموضة" ولم تتوقع أن أصبح مصممة أزياء لكنني كذلك الآن. وحتى في مجال دراستي اخترت الهندسة المعمارية والفنون التطبيقية وفكرت في نفسي "هل حقاً أريد أن أصبح مصممة أن أنني أريد مهنةً أكثر جديةً؟" لكن بعد عامين تأكدت من أنني أريد أن أحقق شغفي ولذلك دخلت مجال التصميم.

- ماذا كانت أول قطعة صممتها؟
عندما كنت في السادسة صممت فستاناً لدميتي المفضلة وكان مصنوعاً من الفرو الاصطناعي باللونين الأبيض والأصفر مع قبعة مماثلة وبدا قبيحاً للغاية! لكنني كنت مقتنعةً أن دميتي تستحق فستاناً أجمل وأكثر بعثاً على الدفء. لكنني كنت فخورةً جداً به!

- أخبرينا أكثر عن مجموعتك الأخيرة لموسم خريف وشتاء 2012-2013 التي قدمتها مؤخراً في أسبوع لندن.
في الحقيقة المجموعة هذه مثيرة للإهتمام بالنسبة لي، فلموسم الربيع والصيف الحالي اتخذت وحياً من الهوت كوتور وقررت جعله أكثر استرخاءً أما لمجموعة الخريف والشتاء المقبل فوحيي كان من ملابس العطلات والرحلات وجعلتها أكثر فخامةً وتكلفاً، لذلك استخدمت الكثير من الأقمشة الجميلة مثل الكشمير والحرير والقطن ووضعت الفرو على جواكيت الـ Bumper السبور وجمعتها مع التنانير الضيقة. إنها مجموعة موجهة للمرأة التي ترغب بطلة أنيقة على مدار الأسبوع وفي أي وقتٍ في اليوم! فيمكنها أن تبدو أنيقةً حتى لو كانت مستلقية أمام التلفزيون في منزلها.

- كيف تصفين لمستك الخاصة في 3 كلمات فقط؟
أنيقة، شيك، وعصرية... مع التركيز على العصرية! أحاول دوماً جعل تصاميمي أنثوية ومرغوبة من قبل المرأة العصرية.

- من المعروف عنك استخدامك للألوان القوية والصارخة. كم من السهل العمل مع هكذا ألوان وتطويعها على قطعٍ قابلة
للإرتداء؟

هذا ليس أمراً سهلاً أبداً، فالناس عادةً يخافون من الألوان القوية. لكنني بدأت استخدام هذه الألوان منذ مدة واليوم أصبحت أعرف زبوناتي أكثر وماذا يردن ارتداءه. لذلك احرص دوماً على الخلط بين الألوان الصارخة والحيادية في نفس الوقت.

- لماذا اخترت لندن لتكون قاعدةً لك وماذا تعني لك هذه المدينة؟
لطالما كنت شغوفةً بمشهد الموضة في لندن ولطالما كان مصدر إلهامٍ لي. كما أنني لاحظت أن معظم المصممين المفضلين لدي كانوا خريجي صف لويز ويلسون في مدرسة Saint Martin للموضة. ولذلك قررت الالتحاق بصفّ هذه المرأة الملهمة مع أنني كنت متأكدة من أن طلبي سيرفض! لكنني قُبلت وأتمتت دراستي هناك وأعتقد أن هذا كان أهم قرار اتخذته في حياتي. كما أن لندن تعني لي الكثير لأنني أطلقت داري منها وحظيت فيها بدعمٍ كبير، كما أن الناس في تلك المدينة منفتحون للغاية ومتقبلون لكل جديد.

- أي لحظةٍ كانت الأكثر إثارةً للفخر في حياتك حتى الآن؟
هذا سؤالٌ صعبٌ جداً! لكن هناك لحظة معينة انتابني فيها شعورٌ سريالي غريب وهي عندما عرضت مجموعتي في متحف فيكتوريا وألبرت في لندن وبالتحديد في الصالة التي تضم لوحات الرسام رافاييل وهو المفضل لدي. فقد كان من المذهل أن أرى تصاميمي تعرض بين لوحاته. وهناك لحظة أخرى وهي عندما ارتدت ميشيل أوباما زياً من تصميمي لأول مرة.

- ما رأيك بسوق الشرق الأوسط وستايل المرأة العربية؟
أحب روح الـ Luxury والفخامة التي تمتلكها المرأة العربية وإهتمامها بالتفاصيل الدقيقة وحبها لملابس الكوكتيل والسهرة.

- ما هي القطع الثلاثة التي تنصحين قارئات أنا زهرة بامتلاكها لموسم الربيع والصيف الحالي؟
أنصحها بامتلاك بدلة سباحة مميزة، وفستان طويل بلونٍ بارز كالأخضر أو الوردي وبستايل بسيط بحيث يمكنها ارتداؤه في النهار أو المساء مع الأكسسوارات الملائمة، وأخيراً البدلة السروالية أو الـ Jumpsuit كالتي ارتدتها روني مارا من مجموعتي الأخيرة!

- ما هي الشيء الذي تبذخين عليه؟
طفلتي! عمرها سنة و8 أشهر. أنا مستعدة لإنفاق كل ما أملك عليها. لكنني أحب أيضاً اقتناء المجوهرات إذ لدي ضعف تجاهها.

- من هي الشهيرة التي تحبين الستايل الخاص بها؟
الممثة تيلدا سوينتن... أحب الستايل الخاص بها فهي ترتدي  الملابس لنفسها وليس للناس ولا تهتم بما تقوله الصحافة. شخصيتها تبرز بشكلٍ واضح من خلال ملابسها وهذا ما أحب.

- هل هناك صيحة معينة لن ترتديها أبداً؟
لن أقول "أبداً" فأنا منفتحة دوماً لجميع الإحتمالات، لكنني لست معتادةً على ارتداء سراويل الجينز. لكن ما يزال هناك الكثير من الوقت لارتدائها!

- إن كان بإمكانك قضاء يوم واحد مع شخصيةٍ شهيرة من تختارين؟
مارلون براندو

- ما هو الحلم الذي لم تحققينه بعد؟
توسيع داري الخاصة وجعلها عالمية. وهو عمل مستمر.

- وأخيراً... أنا روكساندا إلينشيتش أقر وأعترف أنني...
أنني مدمنة على اقتناء قطع الـ Vintage من دار Yves Saint Laurent. وآخر قطعة اشتريتها كانت من لوس أنجلوس وهي معطف من مجموعة "روسيا" وهو مغطى بنقشة الورود وهو رائع للغاية!

ابقي في نفس الأجواء:

سارة كيرّن مؤسسة My Wardrobe.com: المرأة العربية خبيرة بالستايل !

أنا زهرة في مقابلة حصرية مع المصممة العالمية Carolina Herrera

المصمم طاهر سلطان في مقابلة حصرية