2010: غرائب وطرائف وحفلات المطربين

دعاء حسن ـ القاهرة  |   16 ديسمبر 2010

إغماءات وإصابات وأحضان وقبلات... هكذا أصبحت حفلات المطربين سواء في مصر أو الدول العربية. إذ يتعرّض عدد كبير من المطربين خلال حفلاتهم لمجموعة من المواقف بعضها طريفة والأخرى حرجة يمكن أن تودي بحياة المطرب أو بحياة الجمهور. وهذا ما حدث في حفلة عمرو دياب الأخيرة. "أنا زهرة" رصدت المواقف الطريفة والعجيبة التي تخللت بعض حفلات المطربين.


كوارث وإصابات
آخر الكوارث ما حدث في حفلة عمرو دياب في جامعة "المستقبل". إذ أصيب 53 طالباً وطالبة، بعد انهيار مسرح قاعة الحفل في الجامعة بسبب ازدحام الطلاب.
وليست هذه الحادثة الأولى في حفلات عمرو دياب. إذ كاد "الهضبة" يفقد حياته في إحدى حفلاته في الأردن بعدما صعد أحد محبيه إلى خشبة المسرح، متشبثاً بقدم دياب. وكاد أن يسقط على الأرض لولا تدخل منظمي الحفل والحرّاس الشخصيين لعمرو دياب.
وبعيداً عن الحوادث والإصابات، لم تخلُ حفلات دياب من بعض القفشات والافيهات. إذ شهدت حفلة دياب في مارينا الصيف الماضي بكاء فتاة من الجمهور حاولت الصعود إلى المسرح وهي تبكي. وطلب دياب من حرّاسه عدم الاقتراب منها أو التعرّض لها. وبالفعل، صعدت إلى المسرح وهي تبكي من فرط تأثرها، ففاجأها دياب بقوله ساخراً "بلاش بقى الحبتين دول". كذلك، شهدت الحفلة مناوشات أخرى مع الجمهور. مثلاً، صعد إلى الخشبة شاب سمح له دياب بذلك، ومنع حراسه من التعرّض له قائلاً "محدش يعمله حاجة، أنا عارفكم نفش على الفاضي وكل ده هوا.. روحوا حرروا فلسطين أحسن". وقتها، طلب الشاب هديةً أو تذكاراً، فخلع دياب ساعته وأهداها له.


إليسا تثير غضب ميليسا
ومن المواقف الطريفة التي شهدتها الحفلات ما حدث في حفلة المغنية اللبنانية ميليسا. إذ سكبت المياه على أحد معجبيها بعدما صعد إلى خشبة المسرح، وظلّ يغني ويرقص معها. وبعدما أعطته الميكرفون ليشاركها الغناء، فوجئت به يصرخ بأعلى صوته قائلاً: "بحبك يا إليسا" وهو الأمر الذي أثار غضب ميليسا. وفوراً، أحضرت زجاجة مياه وأفرغتها على رأس المعجب أمام الجمهور وعلى خشبة المسرح.
بعضهم اعتبر تصرف ميليسا مجرد مزحة في حين اعتبره بعضهم الآخر غيرة صريحة منها تجاه المطربة اللبنانية اليسا، سيما أنّه منذ ظهورها على الساحة وهي متهمة بتقليد المطربة اللبنانية بداية من اسمها وحتى شكلها.


دموع وقبلات
أما المطرب اللبناني فارس كرم، فقد فوجئ في جولته الغنائية الأخيرة بأحد المعجبين يستقبله باكياً خلال غنائه على خشبة المسرح، فما كان منه إلا أن احتضنه وقام بتقبيل رأسه تقديراً على هذا الحب!
وكان المطرب الشاب محمد حماقي تعرّض لعدد من المواقف الطريفة والمحرجة خلال حفلاته. إذ فوجئ ذات مرة بصعود شاب بسرعة الصاروخ إلى خشبة المسرح، وقال له "اخلع القميص" فاندهش حماقي في البداية، إلا أن الشاب ألح في طلبه.


وحاول رجال الأمن التدخل للتعامل مع الموقف بحزم، غير أنّ حماقي منعهم من ذلك، وكرر الشاب طلبه. فما كان من حماقي إلا الرضوخ لطلبه. وحين سأله عن السبب، أكد له أنّه تمنى كثيراً مقابلته، والوقوف بجواره، وأن هذه القميص سيضعها في خزانته كذكرى لهذا اليوم الذي اعتبره تاريخياً في حياته. وبالفعل، رضخ حماقي لطلبه وخلع قميصه واستكمل الحفلة.


وشهدت الحفلة واقعة أخرى أكثر طرافة. إذ حاول معجب آخر الوصول إليه لتقبيله قبل أن يحول رجال الأمن بينه وبين الصعود إلى المسرح، ظناً منهم أنّه يريد التهجم على المطرب الشاب مثلما يحدث في الكثير من الحفلات. وقام حماقي باحتضانه وتقبيله بود شديد.


سيناريوهات تامر حسني
أما المطرب تامر حسني، فلا تخلو حفلاته سواء في مصر أو الوطن العربي من إغماءات الفتيات إلى درجة أن بعضهم اتهمه أكثر من مرة بتأجير الفتيات لكثرة تكرار هذا السيناريو في حفلاته. ومن أشهر الحفلات التي شهدت إغماءات شبه جماعية لعدد من الفتيات نتيجة رؤيتهن لتامر الحفلة التي أقامها في سوريا. يومها، صعدت فتاة سورية إلى المسرح واحتضنت تامر طويلاً، ووقفت إلى جانبه قبل أن ينزلها عناصر الأمن مغشياً عليها, فجلست إلى جانب فتاة أخرى أغمي عليها بعدما منعها عناصر الأمن من الحصول على ثياب تامر.
وشهدت هذه الحفلة هوساً غير طبيعي نتيجة إعلان تامر أنّ والدته سورية. وعلى إثر ذلك، توجه عدد كبير من الفتيات إلى الفندق الذي كان يقيم فيه وادعين بأنهن بنات خالاته، وطلبن رؤيته. وقد فاق عدد بنات خالاته 50. وتكرر سيناريو الإغماءات والأحضان في عدد كبير من حفلات تامر حسني.

المزيد على أنا زهرة: