2010: عودة الفنانين الغائبين

ياسر المصري - دمشق  |   17 ديسمبر 2010

شهد عام 2010 عودة بعض الممثلات والممثلين إلى الساحة الدرامية في سوريا بعد غياب دام سنوات. وأبرز هؤلاء أمل عرفة التي غابت عن المشاركة الدرامية لأكثر من ثلاث سنوات انشغلت خلالها بالحمل، وولادة ابنتها مريم. وكان غياب الممثلة السورية واضحاً خلال السنوات القليلة الماضية، لكنّها عادت في 2010 بأعمال عدّة تنوعت بين الكوميدية، والاجتماعية ووصل عدد مشاركاتها إلى خمسة أعمال هي: "أسعد الوراق"، و"تخت شرقي" مع المخرجة رشا شربتجي، و"بعد السقوط" مع سامر برقاوي، و"بقعة ضوء" مع ناجي طعمي، و"زلزال" مع محمد الشيخ نجيب.


ومن بين الممثلات اللواتي عدن إلى الدراما السورية عبير شمس الدين التي غابت لانشغالها بالمشاكل الزوجية والطلاق وتربية طفلها خلدون. وهذا ما اضطرها لعدم المشاركة في أي عمل. لكنها عادت هذا العام من خلال تقديم سبعة مسلسلات دفعةً واحدةً، تنوعت أدوارها بين الشخصيات التاريخية، والاجتماعية وحتى التربوية.


أما سعد مينا الذي استطاع بدور واحد أن يثبت للجميع أنّه ذو موهبة كبيرة، فغاب لأكثر من ثلاث سنوات. لكنه عاد في عام 2010 ليقدم أربعة أدوار مختلفة أبرزها مشاركته في مسلسل "ما ملكت أيمانكم" الذي يحمل توقيع المخرج نجدت أنزور وكتبته هالة دياب.


ومن بين الممثلات اللواتي عدن بعد غياب مرح جبر التي اشتهرت كثيراً في بداياتها بتقديم لوحات كوميدية مع الممثل ياسر العظمة في مسلسل "مرايا". وقد تميزت بأدوار عدة في موسم 2010، أبرزها دورها في مسلسل "الخبز الحرام" مع المخرج تامر اسحق.


ومن الممثلات اللواتي برزن كثيراً هذا العام وحققن نجومية عالية في سوريا والعالم العربي، كندة علوش التي برز اسمها كثيراً وكانت نجمة مهرجانات السينما. وعلوش التي قدمت عملاً واحداً في مصر هو "أهل كايرو"، استطاعت منافسة ممثلات مصريات في زمن قياسي جداً.


أما الأسماء التي غابت هذا العام فنذكر دينا هارون التي حققت في سنوات معدودة حضوراً لافتاً في الدراما السورية. كما تكرس اسم سلافة معمار باعتبارها نجمة حققت رقماً قياسياً في حصولها على الجوائز والتكريمات.

 

 

المزيد:

من هي نجمة سوريا الأولى؟