هكذا ساندها زوجها في التغلب على سرطان الثدي!

زينب الديراني  |   19 أكتوبر 2012

ليلى عجم سيدة لبنانية هاجرت خلال سنوات الحرب إلى الولايات المتحدة وقد عادت مع عائلتها لتستقر في مدينة صيدا الأثرية مؤخراً. منذ خمس سنوات، شاء القدر أن تصاب بسرطان الثدي، لكنها لم تستسلم وإستطاعت أن تهزم المرض محافظةً على جمالها ورغبتها في الحياة.

تتحدث عجم عن مرضها كأنه حدث عادي في حياتها، وبما أن شهر تشرين الأول (أكتوبر) هو شهر التوعية ضدّ سرطان الثدي، كان لنا هذا اللقاء الخاص معها  للتعرف أكثر إليها وكيف تغلبت على مأساتها عبر الدعم المعنوي والعاطفي من زوجها وعائلتها:

1- أخبرينا أولا كيف علمت أنك مصابة بسرطان الثدي؟

إكتشفتُ ذلك عبر الفحوص الطبية التي أجريها شهرياً عادةً، وهي تضمن الكشف عن الإصابة بشكل مبكر.

2- ألم تشعري بعوارض معينة قبل ذلك؟

لم أشعر بأي عارض، رغم أنّه قد تطرأ تغييرات جسدية عند سيدات أخريات أو تظهر آثار لورم في منطقة الصدر.

3- ما كانت ردة فعلك بعدما علمت بهذا الخبر؟

في البداية صُدمت، لأنني كنت أمارس الرياضة يومياً وأشارك في الماراتون الذي يُنظّم سنوياً في لبنان. هذا إضافةً إلى كوني من الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الصحية ولا أحب التدخين. حتى أنّني أمارس السباحة يومياً!

4- هل أثرت إصابتك بسرطان الثدي في علاقتك بزوجك وعائلتك؟

كلا على العكس، فإصابتي بسرطان الثدي جعلتني شخصاً أقوى وجعلت عائلتي أكثر تماسكاً. دلّلني زوجي كثيراً ووَقف الأصدقاء إلى جانبي وأحمد الله أنني شُفيت بفضل كل هذا الدعم المعنوي، كما لا أتمنى لأحد الإصابة به وحتى أعدائي.

5- هل ورثت هذا المرض عن أحد أفراد عائلتك؟ وهل تحاولين توعية إبنتك ومن حولك للإلتزام بالكشف المبكر؟

لا أحد من أفراد عائلتي تُوفيَ بسبب هذا المرض الخبيث الذي لا يُظهر أي عوارض واضحة في مراحله الأولى. أمّا بالنسبة إلى أفراد عائلتي، فأنا منذ البداية لم أخف أمر إصابتي عنهم، بل قمت بإعلانه أمام الجميع وأطلب منهم دوماً الإنتباه والكشف المبكر.

6- ما هي النشاطات التي تقومين بها لتوعية النساء؟

على المستوى الشخصي، قمتُ بوضع الإشارة الوردية الخاصة بسرطان الثدي داخل سيارتي. وحالياً أشارك في جميع حملات التوعية للكشف المبكر عن هذا المرض، وقمنا أيضاً بإضاءة مركز "بيال" في لبنان باللون الزهري وسنضيء صخرة الروشة قريباً باللون نفسه.

7- ما هي نصيحتك لكل امرأة متزوجة ومصابة بسرطان الثدي؟

أن لا تخاف أو تخجل منه، وأن لا ترتعب من فكرة العلاج الكيميائي. بكل صراحة، معظم النساء يخجلن من فكرة تساقط شعرهنّ نتيجة العلاج، لكن ما مِن عيب في ذلك وسينمو مجدداً لاحقاً.