هل تثقين بابنتك المراهقة؟

زهرة الخليج  |   7 يوليو 2011

عزيزتي، إن أول مايخطر ببالك من العنوان طبعاً، هو سلوك ابنتك المراهقة في غيابك، وللأسف إن هذا أول مايخطر ببالنا دائما لدى ورود كلمة ثقة. ماذا يفعل الآخرون في غيابنا؟ ماذا يخفون عنا؟ كم حجم أخطائهم التي لا نعرفها؟ وخصوصاً إذا تعلق الأمر ببناتنا وأبنائنا.


إليك ما يهم أن تثقي به فعلاً، أننا كلنا لنا حصتنا من الأخطاء في هذه الحياة، وكلنا لنا حصتنا من الحماقات، وكذلك الفضول الذي يدفعنا لارتكابها. والثقة مكانها ليس هنا أبداً، فأنت لا تربين ملائكة ولا شياطين أيضاً، إنك تربين فتيات من لحم ودم ومشاعر في أقوى مراحلها. مايجب أن تعملي على توطيده حقاً وتعزيزه هو ثقة مراهقتك الغالية بنفسها، لأنك بذلك تقوين بوصلتها التي تعرف الخير من الشر، والخطأ من الصواب، وبالتالي بل وفي هذه الحالة فقط تعرف كيف تتصرف.


موقع "أنا زهرة" قام بمهمته كالعادة وجلب لك مجموعة نصائح بسيطة وتفيدك في تربية فتاتك:


1- لا تغضبي
الغضب يسد القنوات، إذا عرفت أمراً يزعجك، فقط فكري في نفسك بعمر ابنتك، وكيف كان غضب والدتك يجعلك ترتكبين المزيد من الأخطاء.

2- مشوار صديقات
ليكن لك مع ابنتك مشواراً أسبوعياً كصديقتين فعلاً، لا توجهي نصائح ولا تعلقي على تصرفاتها. فقط مشوار تشربن العصير وتتبادلن الحديث، وقد تخبرينها عن مشكلة تواجهينها في العمل. وتسألينها عن لون أحمر الشفاه الذي يناسبك برأيها. وهكذا.

3- تعرفي إلى صديقاتها وأمهات صديقاتها
اقترحي إيصال ابنتك لبيت صديقتها، وتعرفي هكذا على والدة الصديقة. ومن الأفضل أن تتبادلي معها رقم الهاتف، لا تجعلي منها صديقتك فقط معارف وسلامات، وأظن أنها هي ستفعل الأمر نفسه. قد تحتاجين لرقمها في وقت ما!

4- الأب له دور
اجعلي الأب أيضاً يجلس مع ابنته ويبادلها اهتماماتها كل مدة، ويسألها عن المشاكل التي تواجهها في المدرسة. بكل هدوء وبحوار عائلي حميم في نزهة في الحديقة. أو مع تناول الكيك الذي أعددته للعائلة.

5- الجئي لاستشارة
عزيزتي، لم تعد الحياة ببساطتها كما كانت أيام أمهاتنا، لقد جعلت التعقيدات الحديثة من مسألة التربية مهمة معقدة فعلاً. اقرئي وطالعي وزوري استشاري أسرة بين فترة وأخرى وحدك، وأخبريه بكل ماتواجهين من صعوبات.

6- اهتمامات ابنتك
سجلي ابنتك في نادٍ ينسجم مع هواياتها، ولا تتدخلي في شؤونها كثيراً. راقبيها من بعيد وتدخلي فقط، إن شعرت أنها لن تعرف تخليص نفسها من مشكلة ما.

7- الخوف مصدر الخطأ
مصدر الخطأ في حياة ابنتك ليس حماقاتها فقط، بل خوفها من اللجوء للعائلة للاستشارة أو النصيحة أو حتى طلب المساعدة. بناء علاقة ليس فيها مكان للخوف هي مايجنب بناتنا الكثير من المعاناة.

 

للمزيد:

جل وبلسم ترطيب للرجل..جديد صيف Clarins

حقيبة الشاطئ هدية Faces مع كل مستحضر

صور:ما لا تعرفينه عن أجمل لحظات عائلة أنا زهرة

فيديو:ارفعي شعرك بطريقة جميلة