حقيقة البوتوكس!

الريم سيف  |   9 يوليو 2013

إنه العلاج الغير جراحي الذي قلب سوق محاربة علامات تقدم سن البشرة رأساً على عقب، ولكن إذا فكرنا قليلاً في الأمر سنكتشف بأننا لا نعلم الكثير عن البوتوكس، هذا العلاج الذي أصبح المفضل لدى أهم مشاهير العالم، فما هي قصته يا تُرى؟

اسمه الطبي الكامل هو Botulinium Toxin Type A، وقد تمت الموافقة على استخدامه في العام 1990 لمعالجة تشنجات عضلات العين، ولكن البوتوكس أثبت مقدرته الجمالية فوراُ، حيث لاحظ المرضى اختفاء التجاعيد التي كانوا يعانون منها حول عيونهم!

وسرعان ما اتضح أن السم الذي يمكنه منع النبضات العصبية (أو البوتوكس) يمكنه أيضا تعطيل العضلات حول العينين وخطوط التجاعيد على الجبين وخطوط العبوس بين الحاجبين.

واليوم وبعد مرور أكثر من 13 عاماً على طرحه في السوق، يعتبر البوتوكس أحد أشهر الإجراءات التجميلية الطبية، فالسم الذي يتم حقنه في عضلات الوجه يمنع وعلى الفور النبضات العصبية في كل عضلة، وبهذا يقييد القدرة على التحكم بها وعقدها، وهذا يعني أنه نظرا لأن العضلات الكامنة تحت الجلد لم تعد قادرة على التحرك، فإن البشرة التي فوق هذه العضلات لم تعد قادرة على التحرك كذلك، وبالتالي يلغي البوتوكس أية تجاعيد في المناطق التي تم حقنها به.

ويستمر مفعول البوتوكس لمنع وتقليل الخطوط والتجاعيد في الوجه لمدة تصل إلى أربعة أشهر بعد حقنه، وأحيانا آثار تنعيم الجلد الناتجة عنه يمكن أن تستمر لمدة ستة أشهر أو أكثر. كما يمكن للبوتوكس أيضاً رفع زوايا الفم التي تتبلد مع التقدم في السن، وتخفيف خطوط التدخين حول الفم، وتليين الحبال العنق العمودية.

إذاً هل تتمنين إعادة عقارب الساعة والعودة ببشرتِك إلى الوراء؟ تأكدي من اختيار طبيب مختص في جراحة تجميل الوجه، أو جراحة الأمراض الجلدية أو رأب العين للحصول على علاج البوتوكس الاحترافي.