رضيعي يعاني من حساسية اللاكتوز... ما العمل؟

د ب أ  |   12 يوليو 2013

شددت طبيبة الأطفال الألمانية غونهيلد كيليان كورنيل على ضرورة أن تستغني الأمهات المرضعات عن تناول منتجات الألبان، إذا تبيّن لهن أن الرضيع مصاب بعدم تحمّل اللاكتوز (سكر اللاكتوز)، وإلا ستتسبب مادة اللاكتوز الموجودة في الحليب، التي تنتقل من الأم إلى طفلها عن طريق الرضاعة، في التأثير سلباً في عملية الهضم لدى الرضيع.

أما إذا كانت الأم تستخدم الحليب الصناعي مع طفلها، فتطمئن كورنيل بأنّ هناك نوعيات منه تخلو تماماً من مادة اللاكتوز؛ ومن ثمّ يُمكن تقديمها للطفل بأمان.

وأوضحت الطبيبة الألمانية سبب إصابة الأطفال الرُضع بعدم تحمل اللاكتوز: "غالباً ما يرجع ذلك إلى عدم اكتمال نمو الغشاء المخاطي المبطن للمعدة لدى الطفل. ولكن عادةً ما تزول هذه المشكلة من تلقاء نفسها بعد أن يتم الطفل عامه الأول."

وأضافت طبيبة الأطفال الألمانية أنّ مادة اللاكتوز تُعد أحد المكونات الأساسية للحليب، وعادةً ما يتم تحليلها وتفكيكها داخل جسم الإنسان عن طريق إنزيم اللاكتاز الموجود في المعدة الذي يُتيح هضمها وتحملها للإنسان.

لذا إذا عانى أي شخص من نقص في هذا الإنزيم، يُمكن أن يتسبب ذلك في عدم تحلل هذه المادة داخل المعدة وربطها مع الماء، ما يؤدي إلى الإصابة بإسهال ونوبات انتفاخ وآلام في البطن بعد مرور 15 إلى 30 دقيقة من تناول الحليب.

أما إذا تخطى الطفل عامه الأول ولم تختف لديه المعاناة من عدم تحمل اللاكتوز، فقد شددت كورنيل على ضرورة ألا يقتصر الآباء على منعه من تناول الحليب فقط، إنما يسري ذلك أيضاً على كل منتجات الألبان الأخرى كاللبن المخثر والزبادي والجبن والقشدة.

المزيد:

كيف حماية الرضيع من الشمس؟

الحليب المضاد للحساسية يحمي الرضيع من التهابات الجلد

كميات الطعام الكبيرة قد تُفقد الطفل شهيته