فيلم "الحب الأخير للسيد مورغان": آلام شيخوخة المشاعر!

زهرة الخليج  |   17 أغسطس 2013
مأخوذا عن  رواية "الرقة تقتل" للروائية الفرنسية فرانسواز دورنر، تعرض صالات السينما العالمية فيلم "الحب الأخير للسيد مورغان" والذي يلعب دور البطولة فيه النجم مايكل كين إلى جانب النجمة الشابة كلايمانس بويزي. في الرواية تكون الشخصية الأصلية فرنسية، ولكن البطل ماثيو مورغان يقدم في الفيلم كأستاذ فلسفة أميركي أرمل يعيش في باريس ولا يتقن الفرنسية جيدا. لتزيد هذه الحالة من وحدة الرجل المسن في مدينة الأنوار. يحاول مورغان التغلب على وفاة زوجته الذي ترك فيه أثرا كبيرا، ويحاول كذلك مقاومة فكرة الانتحار. وتشاء الصدف أن يلتقي ببولين التي تقوم بدورها كليمانس بويزي. تعمل بولين مدرسة  رقص الـ"تشا تشا"،  وتمثل الفتاة الرقيقة المتعاطفة مع الآخرين الدمثة والشابة والجميلة الإيجابية المقبلة على الحياة، أي أنها تجسد كل ما هو عكس شخصية السيد مورغان. وتبدأ بين الاثنين صداقة فريدة من نوعها تتحول إلى شعور بالحب. ولكن مورغان يدخل إلى المستشفى، وتحضر ابنته وابنه من أميركا في محاولة لمحو الماضي المؤلم بينهم. فقد قاطعا والدهما لمدة طويلة ولم يتواصلا معه منشغلين عنه بحياتيهما. وبينما تسافر ابنته كارين وتترك والدها عائدة إلى أميركا يظل الابن مايلز إلى جانب والده. وهنا تأخذ الأحداث مسارا مختلفا، فقد أصبحت بولين واقعة بين رجلين يبحثان عن الحب، ويبحثان أيضا عن إصلاح ماضيهما المشترك. تابعي مقاطع من الفيلم الذي أخرجته ساندرا نيتلبيك: