هل انتقمت أصالة من رويدا عطية؟

وائل العدس  |   12 يناير 2014
عبر بيان مليء بالمغالطات والتناقضات، تركت رويدا عطية وعبد الكريم حمدان باب الاحتمالات مفتوحاً على مصراعيه في ما يتعلق بعلاقتهما المفترضة التي وصلت إلى حد الزواج عبر وثيقة رسمية موقعة باسم القاضي الشرعي في بيروت بتاريخ التاسع من تشرين الأول (أكتوبر) عام 2013. واعتبر العروسان في بيانهما أنّ "الصفحات الصفراء والأقلام السوداء دأبت على ملاحقتهما بالتعرض لهما بأخبار وتلفيقات مبنية على حقد وخيال مريض بهدف استثارة الظروف المناسبة للنيل منهما بطريقة تسيء لهما شخصياً وفنياً. وقالا: "إنا إذ صمتنا طويلاً عن تناولنا بطريقة سيئة، فذلك مرده إلى ثقتنا بالرأي العام الواعي والمثقف والقادر على تمييز الحقيقة من الإشاعات، والخبر من الفبركة، والحسد من الحب والبغضاء من النقد البناء". وحاول الاثنان التهرب من حقيقة زواجهما بالابتعاد عن الموضوع على اعتبار أنّ "ما يقدمانه للناس هو الفن والصدق"، وقالا لمعجبيهم "سنبقى الصادقين معكم فناً وحياة وكلمة وحباً، ولكن لا تأخذوا الخبر الشخصي إلا من أفواهنا ومن مصادرنا الحصرية المباشرة". وأبديا استعدادهما "للاستعانة بالقضاء والطرق القانونية لرد أذى يطالهما ليحصلا على حقوقهما من المسيئين". ولم ينفيا خبر زواجهما بأن اعتبرا "أنّه سواء حصل ما يوجب النشر أم لم يحصل على المستوى الشخصي، فإننا نحن من يعلن أو ينفي، يؤكد أو يشرح"، والسؤال: لماذا لم ينفيا الخبر إذاً؟ إذاعة "شام إف إم" أكدت أمس أنّها اتصلت بالفنانين السوريين، لكنهما رفضا التصريح حتى يوم الثلاثاء بأمر من المحامي. وكشفت الإذاعة السورية أنّ العنود معاليقي مديرة أعمال رويدا السابقة تقف وراء تسريب الخبر والوثيقة بسبب رفض رويدا الظهور مع أصالة في برنامجها "صولا" بحسب قولها، فهل انتقمت العنود لأصالة؟ وهل تحمل الأيام المقبلة المزيد من الأسرار المخفية؟ المزيد: رويدا عطية لا تفهم شيئاً على تويتر!