من الستينات إلى التسعينات: أي عروس هي والدتكِ؟

زينب الديراني  |   21 مارس 2014
تهدف العودة إلى أعراس الماضي الجميل إلى محاولة إيجاد تفاصيل تستوحين منها أفكاراً مميزة لزفافك عبر إعادة إحياء أجواء أحبها ذلك الجيل القديم. واليوم تكريماً لكل والدة في عيدها، نسترجع صوراً وإطلالات للعرائس خلال الفترة الممتدة منَ الستينات حتى التسعينات: والدتكِ عروس غير مألوفة في الستينات يكفي أن نراجع صور عرائس سنوات الستينات لنشاهد أعراساً جميلة وبسيطة وغير مكلفة ميّزت هذه الفترة. بدت العروس آنذاك ناعمة ورومانسية بفستان زفاف قصير خالٍ من التطريز أو حبّات الـ Swarovski السائدة اليوم. ولم يكن سروال "الكولان" الضيق والأبيض موضع استغراب لدى العروس، فكانت ترتديه بكل ثقة تحت فستان الزفاف مع الحذاء الأبيض. أمّا بالنسبة إلى التسريحة، فلم تتنوع كما يومنا هذا، بل اقتصرت على الشينيون العالي مع الطرحة القصيرة المنسدلة على الوجه. هذه الإطلالة شكلّت مصدر وحي لبعض مصمّمي العصر الحالي، ولا ننسى القفازات البيضاء التي زيّنت يدي العروس. إذاً يمكن أن نصف والدتك التي تزوجت في هذه الفترة بأنها الأكثر بساطة وأنوثة. أمّا عن حفل الزفاف، فحضرت في الستينات زينة البالونات والورود بشكل عام. فساتين الدانتيل مصدر وحي لزفاف والدتكِ في السبعينات يعتقد معظمنا أنّ أقمشة الدانتيل وليدة السنوات الأخيرة، ولكن الأمر غير صحيح. ولو نظرنا إلى الأعراس خلال حقبة السبعينات، لرأينا تحولاً في فساتين الزفاف. بعدما درجت الفساتين القصيرة، إتجهت أغلبية العرائس نحو الفساتين المحتشمة والواسعة عند الخصر ذات الأكمام الطويلة المطرزة بالدانتيل. أمّا الشعر فزُيّنَ بأكاليل الورود البيضاء أو الملوّنة مع التسريحة المنسدلة كأن الشعر لم يُصفّف في الأصل. والجدير بالذكر بأنّ الذيل الطويل أضيف إلى فساتين الزفاف الملوكية في هذه الفترة. إذاً أنتِ عروس محظوظة لو بقيت والدتك التي تزوجت في السبعينات تحتفظ بفستانها وأكسِسواراتها. وبالنسبة إلى تقاليد الزفاف، شهدت هذه الفترة خروجاً من دائرة صالات الزفاف المغلقة والتوجه إلى إقامة الأعراس على الشاطىء وفي الحدائق. الإحتشام سمة زفاف والدتك في الثمانينات ربما لا يختلف زفاف والدتكِ في الثمانينات عن السبعينات كثيراً. بعدما تُوجت الأميرة ديانا عروساً في تلك الفترة، أصبحت أيقونة للموضة ووحياً للكثير من العرائس. شهدنا حفاظاً على نمط الفساتين المحتشمة والطويلة الأكمام، لكن الأبرز هو اختيار الطرحة القصيرة والمتعدّدة الطبقات والكبيرة. وربما يعتبر هذا النوع الأكثر جرأة بين أنواع الطرحات المتوافرة حتى يومنا هذا. حتى إنّ سنوات الثمانينات لم تشهد تبديلاً في إطلالات العروس، باستثناء أنّ الرداء بدا أوسع وأكبر حجماً. وعن التسريحات الجميلة، ربما إختارت والدتكِ تسريحة نصف رفعة. التاج موضة زفاف والدتكِ في التسعينات العودة إلى سنوات قليلة مضت سيقودنا للتعرف إلى عروس كلاسيكية لا تشبه باقي العرائس. خلال حقبة التسعينات، شهدنا بروز فساتين الحورية، الضيقة عند الخصر والواسعة من الأسفل. عشق العروس حينها للفساتين الفخمة جعلها تختار الطرحة الطويلة وارتداء معطف الفرو الجميل أحياناً. وعن التسريحة، فبرزت أكسِسوارات الشعر المرصّعة بالأحجار كالتاج الضخم. باختصار، إن كانت والدتكِ تزوجت خلال هذه الفترة، فأنت محظوظة كونها الأكثر الأناقة وجاذبية بين عرائس السنوات الماضية، ولا بدّ من أنّها لا تزال شابة وتبدو إلى جانبكِ كأنّها أختكِ الكبرى. للمزيد: للعروس: كيفَ تُشركين والدتكِ وحماتكِ في الزفاف بالتساوي؟ فساتين الزفاف من Vera Wang: إليكِ المجموعة الكلاسيكية الكاملة