فنّانو سوريا يرثون العميد!

وائل العدس  |   12 أكتوبر 2014
خسر الفن السوري أحد أهم مؤسسيه إذاعياً وتلفزيونياً وحتى مسرحياً. هكذا، فارق تيسير السعدي الحياة عن 97 عاماً، متأثراً بمرضه بعدما كان أكبر الفنانين المعمرين وعميدهم. وحالما أعلن نبأ وفاته، سارع الفنانون السوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى تقديم العزاء والرثاء كما جرت العادة فور رحيل أي فنان. بدايةً أكدت أمل عرفة أن "بصمة الفنان الراحل مهمة، ولا شك أنه ترك فراغاً كبيراً كممثل وكطاقة إيجابية حتى قبل رحيله، إذ كنا نستأنس به على اعتباره من رواد الجيل الاستثنائي". وقالت شكران مرتجى "البقاء لله والحزن لنا، تيسير السعدي أيها الصابر رحمة الله عليك وعلينا". ونشرت سوزان نجم الدين قائلة "رحم الله أستاذنا الكبير تيسير السعدي وتغمده برحمته، ولتبق أعماله راسخة في ذاكرة الدراما السورية". وكتبت رغداء هاشم أنّ "العملاق الفنان تيسير السعدي هنيئاً لك لقاؤك مع ربك في هذه الأشهر الفضيلة، أسكنك الله فسيح جناته". بدورها، قالت سحر فوزي "وداعاً أستاذنا بالفن والإنسانية، وداعاً لأجمل ابتسامة وأنقى قلب، رحمك الله برحمته الواسعة". وأوضح جمال سليمان "وداع آخر، هذه المرة للفنان الكبير تيسير السعدي الذي غادر دنيانا حاملاً معه تاريخاً مشرفاً من الإبداع والعطاء وتاركاً فينا أجمل الذكريات"، مضيفاً "رحمك الله يا أستاذنا، لقد فتحت لنا أنت وجيلك من الرواد طريق الفن الجميل، وكنت مثالاً للفنان الراقي الذي لن ننساه". أخيراً، اكتفى أيمن رضا بجملة واحدة قال فيها "وتخسر دمشق آخر مآقيها". المزيد: تيسير السعدي في ذمة الله