إحذري! مخاطر التوتر وآثاره السلبية على البشرة!

زهرة الخليج  |   22 أكتوبر 2014
إن التوتر هو نوع من أنواع الضغط النفسي والجسدي الذي يؤثر في صحتنا العامة وما نشعر به، وليس هذا كل شيء، فهناك خبر سيئ آخر: يعمل التوتر أيضاً على الإضرار بالبشرة، فبدءاً من الحساسية والجفاف حتى الطفح الجلدي وظهور البقع، التوتر هو الملام الأول! عند التعرض للتوتر، يفرز العقل هرمون الكُورْتِيزول –هرمون التوتر- في مجرى الدم، لينتج عن ذلك العديد من التبعات السلبية. حيث يعمل الكُورْتِيزول على إضعاف قدرة البشرة على الاحتفاظ بالماء مما يصيبها بالجفاف. ويتسبب أيضاً في تمدد الأوعية الدموية مما يسبب الاحمرار (مرض جلدي يُعرف باسم العُد الوردي). وليت الأمر يقف عند هذا الحد، إلا أنه يدفع الغدد الدهنية إلى زيادة إنتاجها لتفرز المزيد من المواد الدهنية التي ينتج عنها أكثر المكروهات: الطفح الجلدي. وعندما تتفاعل البشرة مع التوتر من خلال إفراز المزيد من الدهون والإصابة بالطفح الجلدي، فلا بد من اتباع نظام للعناية بالبشرة للمساعدة في معالجة الأمر وإلا فستكون النتيجة الإصابة بالمزيد من التوتر. ومن المهم أن يتضمن نظام العناية بالبشرة عمليات تقشير منتظمة، حتى تستفيد البشرة من عملية التنظيف العميقة التي تعمل على التخلص من الدهون الزائدة وإزالة الخلايا الميتة المنتشرة على سطح البشرة والتي تؤوي البكتيريا وبصيلات الشعر وتسبب انسداد المسام. تستحق البشرة أن نتعامل معها برقة ولذلك ننصح باستخدام مُقشر لطيف مثل المُقشر اليومي من نيتروجينا the Visibly Clear® Spot Stress Control الذي يحتوي على حُبيبات صغيرة تخترق خلايا البشرة لتخلصها من الدهون والأوساخ وتمنع انسداد المسام. والأكثر من ذلك، يتميز هذا المُقشر بتركيبة مثبتة طبياً تساعد في علاج البقع والوقاية منها قبل ظهورها، لذا ينخفض لدينا التوتر! وبذلك يمكن التغلب على التوتر مع التألق ببشرة خالية من البقع. للمزيد عن مجموعة منتجات نيتروجينا زوري http://www.neutrogena-me.com أو https://www.facebook.com/NeutrogenaME