سوزان نجم الدين: أبحث عن شريك، وهذا عمري الحقيقي

وائل العدس

  |   4 ديسمبر 2014
أعربت سوزان نجم الدين عن حنينها للعودة الدائمة إلى دمشق، لكنّ سفرها بحكم العمل وظروف حياتها الجديدة ووجود أولادها في أميركا عوامل تمنعها من ذلك. وأكدت النجمة السورية خلال لقاء مع إذاعة "المدينة" أنّها جاهزة للحب دوماً وتبحث عن الرجل الشريك الذي يؤمن لها الاستقرار بعد انفصالها عن زوجها، معلنةً أنّها أحبت مرتين فقط في حياتها. وكشفت نجم الدين عن عمرها الحقيقي، فقالت إنها "مواليد عام 1973 رغم قيام بعض المواقع الإلكترونية بزيادة عمرها"، مشيرة إلى أنّها "لا تخشى التقدم في السنّ، لكنها تخشى أن تفقد حيويتها ونشاطها وقدرتها على إسعاد من حولها". وأضافت أنّ العولمة قضت على الثقافة العربية، بينما فتح بعض الدراميين الباب أمام محو الهوية الفنية السورية، موضحةً "نحن ساعدنا الآخرين في القضاء على هويتنا عندما قمنا ببيع صوتنا للأتراك وصدّرنا الدراما التركية بدلاً من السورية لأجل المال والمصالح الشخصية بكل ما فيها من اختلاف عن أخلاقنا وعاداتنا". لكنها عبّرت في الوقت عينه عن سعادتها لأنّ الدراما لا تزال تصوّر في سوريا رغم تراجع مستوى بعض الأعمال تحت إيقاع الحرب قائلة "ما كنت أتمناه أن توّلد الحرب الإبداع في التمثيل والنصوص العظيمة والإخراج الأعمق ولكن هذا لم يحدث للأسف". واعترفت في برنامج "المختار" أنّها تتصل بالمنتجين والمخرجين في سوريا رغبة منها في استمرار التواجد في الدراما السورية قبل أن ترتبط بأي عمل عربي خارجها، مشيرة إلى أنّها رفضت عدداً كبيراً من الأعمال التي يشوّه بعضها صورة المرأة السورية، إذ يُسند للممثلات السوريات دور "الداعرة"، وهو أمر مرفوض بالمطلق بالنسبة إليها. وبكت سوزان عندما سُئلت عما يحدث مع السوريين على الحدود واعتبرت الموضوع جارحاً ومهيناً لأنّ سوريا كانت على الدوام تفتح أبوابها وبيوتها ومدارسها وجامعاتها لكل العرب من دون استثناء، رافضةً كلمة "لاجئ سوري" في المطلق. وقالت "هالكلمة بتدبحني"، لكنها أصرت أنّها مع الوحدة الفنية العربية ولو صارت الوحدة السياسية بعيدة المنال. فنيّاً تحدّثت سوزان نجم الدين أخيراً عن عروض سينمائية في مصر رفضتها لأنها تتطلب مشاهد جريئة لا تقبل بها، معربةً عن سعادتها بتصوير فيلم "القط والفأر" لوحيد حامد، إضافة إلى توقيعها على عقد فيلم سوري مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد. المزيد: هل تزوجت سوزان نجم الدين من ملياردير؟

تسمم عابد فهد وتحدي الإرهاب والبحث عن حبيبة كاظم الساهر