أجيال إماراتية تستثمر طاقاتها في السياحة

زهرة الخليج  |   28 أغسطس 2015
تستقطب "هيئة أبوظبي للسياحة والتراث" سنوياً مجموعة من الشباب الإماراتي بفعالية تماثل "المخيم الصيفي السياحي للشباب"، ليطلع على الأماكن السياحية في إمارة أبوظبي ضمن برنامج حافل بالجولات والورشات العملية والنقاشات، بهدف تنمية مهاراتهم العملية، وتشجيعهم على الإنطلاق في مسيرة مهنية متميزة في قطاع السياحة مستقبلاً. وقد أستحدثت الهيئة هذا العام منهاجاً خاصاً يطور برنامجها السنوي، وذلك بإدخال فئة أكبر من الشباب، تراوحت أعمارهم ما بين 18- 21 عاماً، من كافة الإختصاصات ضمن برنامج إستكشافي وتدريبي يمارس فيه الطلاب الوظائف المختلفة في قطاع السياحة في مجموعة من المقاصد السياحية والترفيهية، بالإضافة إلى الإطلاع على قطاعي السفر والسياحة. أستقبل البرنامج هذا العام 50 شاباً وشابة من مختلف جامعات الدولة، من بعد إنتقاءهم من بين العديد من المتقدمين، إجراء مقابلات لهم تضمن إلتزامهم واستعدادهم لخطة البرنامج التي قسمت إلى مرحلتين، الأولى عبارة عن جولات استكشافية في المرافق السياحية، والعمل لمدة 8 أيام في أحد الفنادق والمؤسسات الشريكة لـ"هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة"، مثل فندقي سانت ريجيس أبوظبي والسعديات، و"ريتز كارلتون أبوظبي"، و"قصر الإمارات"، و"ياس فايسروي". كما حضر الطلاب محاضرات غنية ألقاها عدد من خبراء شركة "فلاش إنترتينمنت"، التي تقدم 3 فعاليات رئيسية ضمن "موسم صيف أبوظبي" للترفيه، ومتحدثين من جزيرة ياس، وشركة "فرح لإدارة الحدائق الترفيهية" و"شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات" التي تتولى تشغيل وإدارة "حلبة مرسى ياس"، إضافة إلى جدول زيارات إلى كل من جامع الشيخ زايد الكبير، وجولة في الحافلة السياحية. وأختتم البرنامج بتخرج الطلاب ومنحهم شهادات خبرة بالعمل في المرافق التي أستضافتهم خلال فترة التدريب، بالإضافة إلى مبلغ مالي مقابل جهودهم. وعلى الرغم من إرتفاع درجات الحرارة في مدينة أبوظبي خلال شهر أغسطس، إلا أن البرنامج كان محفزاً ومسلياً للطلاب، وهذا ما أكدت عليه الطالبة نور الفلاحي، الطالبة في كلية التقنية العليا، وهي هاوية للرياضة وتمراسها بإستمرار، حيث أعجبها الجانب الرياضي من البرنامج والمرتكز في جزيرة ياس، والتي توفر العديد من مراكز الترفيه ذات المستوى العالمية، مثل "ياس ووتر ورلد" وحلبة سباق السيارات "الفورميلا 1"، ورياضة الغولف في "ياس لينك". بينما شجعت الطالبة شمة مبارك على السياحة الداخلية في أبوظبي، وهذا ما تنوي فعله مع عائلتها. أما المشرفة من "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" رقية عبد الله المزروعي، فقد أكدت على أن الأجواء الحارة لا تؤثر على الجذب السياحي للمدينة، فالسائحين الأجانب يتوقون إلى هذا النوع من الطقس.