في حكومة المستقبل.. وزيرة إماراتية لا يتجاوز عمرها 22 عاما!

زهرة الخليج  |   9 فبراير 2016
اعتمد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله أمس، أكبر تغيير هيكلي في الوزارات الاماراتية، أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالتشاور مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وكان أبرز ما جاء فيه استحداث مجلس شباب الامارات تترأسه وزرة دولة للشباب من خريجات الجامعات لا يتجاوز عمرها 22 عاما! وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء: أقررنا إنشاء مجلس شباب الإمارات.. ويضم نخبة من شبابنا وشاباتنا ليكونوا مستشارين للحكومة في قضايا الشباب، وسترأسه وزيرة دولة للشباب لا يتجاوز عمرها 22 عاما، مؤكداً سموه أن طاقة الشباب هي ما سيحرك حكومة المستقبل. وقال سموه: حجم التغييرات من حولنا وحجم الطموحات التي نريدها لشعبنا يتطلب فكراً جديداً في شكل الحكومة وآليات عملها، مشيراً إلى أن التغيير يخلق فرصاً كبيرة ويجدد الدماء والأفكار ويجبر الجميع على التفكير بطريقة مختلفة «وكل ما فيه خير لشعبنا سنطبقه».   وأضاف: «لا يمكن أن نعبر للمستقبل بأدوات الماضي ولا يمكن تحقيق قفزات تنموية كبيرة من دون التفكير بطريقة جديدة في شكل الحكومة، نريد حكومة هدفها بناء مجتمع فاضل.. وبيئة متسامحة.. وأسر متماسكة.. وأجيال مثقفة.. وفرص اقتصادية متساوية للجميع، نريد حكومة محورها الإنسان بأسرته وتعليمه ومعرفته ورفاهيته وطموحاته في بناء مستقبله وحقه الأصيل لتحقيق كافة تطلعاته.   وقال سموه: نحن اليوم في بداية مرحلة جديدة عنوانها تطوير المعرفة.. ودعم العلوم والأبحاث.. واستغلال الطاقة الشابة الاستثنائية. وأضاف: الحكومة التي نريدها لا بد أن تكون حكومة ذات بصيرة.. تستطيع استشراف المستقبل.. والاستعداد له.. واستخدام أدواته.. نريد حكومة لا تفكر فقط في تقديم الخدمات.. بل أيضا في بناء مهارات شعبها.. وتوفير بيئة لتحقيق الإنجازات، حكومة كما كررنا دائما تجعل سعادة الإنسان همها وهمتها وشغلها اليومي.. وعندما نقول ذلك نحن نعنيه حرفيا. وقال سموه: الحكومة لا بد أن تكون مرنة، لا نريد عدداً كبيراً من الوزارات بل نريد وزراء أكثر قادرين على تولي ملفات متغيرة كل يوم، نريدها حكومة شابة قادرة على خلق بيئة للشباب لتحقيق أحلامهم ومستعدة للعمل بشكل سريع لتحقيق طموحات شعبنا.