كيف استقبل الاماراتيون خبر استشهاد بطل الواجب عبد الله؟

زهرة الخليج  |   16 فبراير 2016
خبر استشهاد المجند الإماراتي عبد الله جمعة حسن الشامسي (21 عاماً) ضمن القوات الإماراتية المشاركة في عملية "إعادة الأمل" مع قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن، كان له وقع كبير على المجتمع الإماراتي، الذي لم يلتئم جرحه بعد من استشهاد العديد من الجنود الإماراتيين قبل أشهر، حتى أتى هذا الخبر كالسيف على قلوبهم. وقد أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية عن استشهاد أحد جنودها البواسل وإصابة آخر، شفاه الله، ضمن قوات التحالف العربي، وقامت بإبلاغ ذويه بخبر الاستشهاد. بدورهم، احتسبه أهله شهيداً، وأبدوا تماسكهم مثل العديد من العوائل الاماراتية لذوي الشهداء السابقين... عوائل لم تتوان عن التأكيد بأنّ كل غال ونفيس هو فداء للوطن ونصرة للحق. مواقع التواصل "يا رجل الشرف يا رجل النبل طبت حياً. وطبت شهيداً إلى جنة، الخلد بإذن الله وفي منزلة الصديقين والشهداء، بروحك تتطهر الأرض، أنار الله بك جنته، وشفع بك اهلك، هنيئاً لهم استشهادك، ولجنودنا في اليمن نقول "دكوا الحوثيين دك". دعواتنا تحيطكم في كل وقت. حفظكم الله ونصركم يا جنودنا البواسل"... هذا غيض من فيض من تغريدات الإماراتيين عقب استشهاد بطل الواجب. أعرب هؤلاء عن ضيقهم وحزنهم على الشهيد عبدالله. إلا أنّ ما خفف وجعهم أنّه استشهد أثناء تلبية نداء الحق. وقالت إحدى النساء: "أعان الله قلب أمك وزوجتك. عليهما رفع رأسهما بك كما يفعل كل الإماراتيين اليوم. فأنت بما قمت به وبما قام به من سبق، وبما يقوم به الجنود هناك في اليمن. هو شرف عظيم. نحن اليوم ننعم بالأمن نظراً إلى تضحياتكم الجبارة. ابني وابنتي وأمي وأبي واختي وأخي وزوجي بأمان. بسببك أنت يا عبد الله وكل جنود الإمارات، حماهم الله وأسعدك بجنة عرضها السماوات والأرض. والله إنّ في القلب غصة ويحزن الفؤاد، لكن فرحة الشهادة لا تضاهيها فرحة. تعيش الأم سنيناً لتجعل ابنها في أعلى مراتب الدنيا، فما بالكم بأعلى مراتب الآخرة؟".