أيتها العروس، الخصر النحيف يشترط شريكاً رشيقاً!

زهرة الخليج  |   24 فبراير 2016
أظهرت دراسة علمية حديثة أنّ شريك الحياة أو الزوج ذو تأثير كبير على محيط خصر زوجته. وأوردت الدراسة التي أعدها البروفيسور كريس هالي رئيس وحدة علم الوراثة البشرية في "مجلس الأبحاث الطبية والبحثية" في أدنبرة أنّ تأثير حجم خصر الزوجة على زوجها، يفوق تأثير الجينات وأسلوب الحياة. باختصار، إذا ارتبط الرجل بسيدة بدينة، سيصاب هو بالسمنة، والأمر نفسه بالنسبة إلى المرأة. وكشف الباحثون أنّ نمط الحياة خلال الحياة الزوجية الذي يشمل النظام الغذائي وممارسة الرياضة، يتمتع بتأثير في مسألة الإصابة بالسمنة أكثر بكثير من العادات الأخرى خلال الزواج. وأشار الباحثون إلى أنّ تغيير نمط الحياة في مرحلة البلوغ، يمكن أن يترك تأثيراً كبيراً في معالجة السمنة أو تفاقمها، بغض النظر عن الجينات الخاصة بالشخص. وهذا ما يحدث في الزواج، "حتى الناس الذين ينتمون إلى أسر ذات تاريخ في السمنة، يمكن أن يقل لديهم الخطر من خلال تغيير عاداتهم الحياتية" يختم البروفيسور هالي.