الملك والملكة رانيا يزوران دار رعاية الأطفال

زهرة الخليج  |   1 سبتمبر 2010

وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن الحكومة أمس لإعداد استراتيجية وطنيّة شاملة للأيتام والأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية بما يضمن تحسين الخدمات المؤسسية المقدّمة لهم والعمل على تأهيلهم ومساعدتهم في بناء مستقبل أفضل.

وخلال زيارة قام بها أمس مع جلالة الملكة رانيا العبدالله إلى دار رعاية الأطفال في منطقة الهاشمي الشمالي في عمان، أكّد جلالة الملك على أهميّة أن تنطوي هذه الاستراتيجية على برامج واضحة وفاعلة تضمن الرعاية المؤسسية التي توفر لهؤلاء الأيتام والأطفال الحياة الكريمة، وما يحتاجونه من تدريب وتعليم وتأهيل.

وأوعز جلالته خلال الزيارة بالعمل بشكل سريع وفاعل لتطوير البنية التحتية لمراكز رعاية وإيواء الأيتام والأطفال، التي يبلغ عددها 29 داراً موزعة على مختلف محافظات المملكة، وتزويدها بكل ما تحتاجه بما يمكّنها من توفير أفضل الخدمات وسبل الرعاية.

وخلال الزيارة التي التقيا خلالها أيتام الدار وأطفالها، واستمعا إلى احتياجاتهم، تفقّد جلالة الملك وجلالة الملكة قاعة مختبر الحاسوب، وغرف التعليم، ومنامات الأطفال في الدار التي تؤوي 43 طفلاً من عمر السابعة وحتى الرابعة عشرة.

واستمع جلالتاهما إلى إيجاز قدّمته وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف عن الخدمات والبرامج التعليمية والنشاطات اللامنهجية التي تقدمها الدار.
وتأتي زيارة جلالة الملك وجلالة الملكة إلى دار الرعاية بعدما أطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله مطلع شهر رمضان المبارك حملة صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، إحدى مؤسسات جلالة الملكة غير الربحية، بهدف توفير روافد دعم للمنتفعين من الصندوق.

ويعمل الصندوق على توفير فرص التعليم للمنتفعين في مجال التدريب المهني أو الأكاديمي، ويوفّر لهم تكاليف التعليم والإقامة، كما يوفر الإرشاد والتوجيه للأيتام الذين يقيمون في دور الرعاية، من خلال التواصل معهم قبل عام من خروجهم من دور الرعاية، لمساعدتهم في تحديد طموحاتهم وآمالهم المستقبلية.

ويبلغ مجموع عدد الأيتام والأطفال المستفيدين من دور الرعاية الإيوائية وبرامج وزارة التنمية الاجتماعية خلال العام الحالي943 يتيماً وطفلاً.