سمو الشيخة جواهر القاسمي تنقل "التلي" الإماراتي إلى لندن

زهرة الخليج  |   15 أغسطس 2016
أطلقت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة، المؤسس والرئيس الفخري لمجلس "إرثي" للحرف التقليدية المعاصرة، في لندن، أول خط إنتاج عالمي لحرفة التلي الإماراتية وذلك في إطار الشراكة القائمة بين مجلس "إرثي" للحرف التقليدية المعاصرة، التابع لمؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة، و"آسبري لندن"، العلامة البريطانية التجارية الفاخرة التي تأسست منذ عام 1871.   وشهد الحفل الذي أُقيم في مقر "آسبري لندن" إطلاق مجموعة من حقائب "آسبري" المزينة بتطريزات "التلي" الإماراتية، والتي أبدعتها مجموعة من السيدات الإمارتيات العاملات ضمن برنامج "بدوة" للتطوير المهني والاجتماعي التابع لمجلس "إرثي" للحرف التقليدية المعاصرة. وسيذهب ريع هذه المجموعة بالكامل لصالح البرامج والمشاريع التي يتم تنفيذها ضمن برنامج "بدوة"، والرامية إلى دعم وتمكين السيدات المهنيات الإماراتيات.   وأكدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي خلال الحفل أن تطوير قدرات ومهارات السيدات الحرفيات ودعمهن وتذليل العقبات التي تعتري طريقهن، هي مهمة شخصية تقوم بها في إطار دعمها للمرأة بشكل عام، والمرأة الإماراتية بشكل خاص، وتشجيعها على تعزيز حضورها في قطاعات الأعمال، وتأكيداً على أن الاستثمار في طاقات النساء ومواهبهن، في أي مكان من العالم، يُعد من أساسيات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تنهض بها المجتمعات وتصبح أكثر تطوراً.   وقالت سمو الشيخة جواهر القاسمي "اليوم نرى إنجازاً جديداً للمرأة الإماراتية تسطره بجهدها وسواعدها وإبداعاتها، إنجازاً يسجل لتراث وحاضر دولتنا وأصالتها ولمستقبل أكثر إشراقاً، اليوم تؤكد المرأة الإماراتية أنها قاردة على الإبداع والتميز في مختلف المجالات، فكما أبدعن في القطاعات الحكومية والإدارية والأكاديمية، ها هنّ الآن يصلن بحرفهن التقليدية إلى العالمية لتمتزج مع كبرى العلامات التجارية".   وأضافت سموها "إن العمل الحرفي للسيدات في دولة الإمارات العربية المتحدة يشكل تاريخ وأصالة الشعب الإماراتي، وما نسعى إليه ليس فقط الحفاظ عليه بل تطويره وتسويقه ودعم كافة العاملات به لمواصلة الإبداع، وبفضل دعم قادة الدولة، والجهود المتواصلة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وما يقوم به مجلس "إرثي" بدأنا نشهد خلال الفترة الماضية تطوراً ملحوظاً وكبيراً في هذا الصدد، حيث باتت الحرف التقليدية تأتي بمردود اقتصادي جيد على الحرفيات وتسهم في تطوير جودة أعمالهن ودعم مشاريعهن الصغيرة". لافتةً سموها إلى أن مجلس "إرثي" قام مؤخراً بإطلاق العديد من المبادرات الرامية إلى دعم الحرفيات والارتقاء بالمنتجات التراثية الإماراتية والمساهمة في تسويقها داخل الدولة وخارجها، وذلك من خلال مد العاملات في هذا القطاع الحيوي بأفكار تسويقية وأساليب جديدة تواكب التطورات المعاصرة.   وثمنت سموها تدشين الشراكة الاستراتيجية ما بين مجلس "إرثي" و"آسبري لندن"، والتي أثمرت عن إطلاق مجموعة محدودة من الحقائب المرصعة بـ"التلي" الإماراتية الأنيقة، التي طرزتها مجموعة من الحرفيات المبدعات تحت مظلة برنامج "بدوة"، وأكدت سموها أنها ستواصل جهودها المبذولة لتمكين السيدات الإماراتيات العاملات في مجال الحرف التقليدية، ومساعدتهن على إحياء هذه الحرف اليدوية والمحافظة عليها، وتوريثها للأجيال القادمة، ونشرها على المستوى الإقليمي والعالمي.   ومن ضمن مجموعة الحقائب المحدودة التي تم تقديمها للجمهور كانت حقيبة اليد موديل "1781"، المزينة بتطريزات "التلي" المحاكة يدوياً والتي تتميز باستخدام نمط من تطريزات "التلي" يعرف تقليدياً باسم "الفتول"، حاكتها بإتقان الحرفية أمينة محمد شرف الدين، وحقيبة الكتف موديل "مورغان ميني ساند ديون بول سكل"، التي تم من خلالها دمج قطع جديدة من "التلي" المحاكة بإتقان. فيما تميزت حقيبة اليد موديل "1781 ميني بيتش هت بلو ليزارد"، باستخدام مجموعة مختارة من تطريزات "التلي" المحاكة يدوياً ولاقت حقيبة اليد موديل "بيل بوتهاوس بلو سكين سي بلو نوبوك"، المرصعة بتطريزات فريدة، إعجاب السيدات أيضاً، حيث استُخدمت فيها الخطوط القُطرية التقليدية من تطريزات "التلي"، المحاكة بدقة.