عند العودة الى المدرسة: لا تهملي الأنشطة الجسدية لطفلك!

زهرة الخليج  |   29 أغسطس 2016
 

مَن مِن الأهالي لا يتمنى أن تبنى شخصية طفله ويتطور عقله وأن يكون بصحة ولياقة بدنية جيدة؟ لكن ليس عليك من أجل ذلك أن تخضعه إلى نظام غذائي صارم وتمارين بدنية قاسية. كل ما تحتاجه هو تشجيعه على الحركة لزيادة مستوى ذكائه ولياقته البدنية.

لا تُساهم الأنشطة البدنية في تحسين لياقة الأطفال البدنية فحسب، بل تعزز أيضاً من مستوى إدراكهم وثقتهم بأنفسهم. ولطالما أشاد الأطباء وخبراء اللياقة البدنية بفوائد التدريب على نمو وتطور الأطفال. لكننا غالباً ما نرى الأطفال في هذه الأيام ملتصقين بشاشات التلفاز أو يحملون قبضة التحكم بأيديهم ويلعبون ألعاب الفيديو. بشكل عام، يكفي حوالي ساعة من ممارسة النشاط البدني بمستوى يتراوح من المعتدل إلى الصارم لرفع درجة تركيز الأطفال وتحسين أدائهم وقيامهم بمهمات متعددة بشكل أسرع. إن اعتماد نظام لياقة بدنية مستدام ليس أمراً ذو أهمية كبيرة فحسب لنمو الطفل، بل يلعب أيضاً دوراً هاماً في تطوير عادات صحية تستمر مدى الحياة.

على الرغم من أن إدخال ممارسة الرياضة إلى جدول أنشطتهم اليومية قد يبدو أمراً سهل التنفيذ، لكن يجب أن يتم تصميمه وتنظيمه بطريقة تعجب الأطفال لتحفيزهم. وقد يكون ذلك على شكل رياضة أو فنون أو حتى قضاء بعض الوقت خارجاً في الملعب. ينصح خبراء فيتنس فيرست لللياقة البدنية بالدمج بين المعرفة والنشاطات لمساعد الأطفال على تطوير أسلوب حياة نشط. وما أن يقتنع الطفل بنظام رياضي يومي للحصول على جسم وعقل صحي، يتحول التمرين من واجب روتيني ممل ومرهق إلى نشاط مليء بالمتعة.