التصريح بالاعتزال طريق البعض للحصول على اهتمام الوسط الفني 

زهرة الخليج  |   14 مايو 2018
  تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التصريحات لفنانين وفنانات تحدثوا عن عدم تقدير الوسط الفني لهم بينهم فنانون في بداية مشوارهم الفني، معتبرين أن الموهبة الحقيقية ليست الطريق الأقصر لمواصلة النجاح وأن الفرص لا تعطى دائماً لمن يستحقها، وأن النسبة الأكبر من العلاقات في الوسط الفني مبينة على مصالح شخصية. https://www.instagram.com/p/BfyVq-SHMHX/?tagged=%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF شهدنا خبر اعتزال الممثلة الإماراتية سميره أحمد، بعد نحو 41 عاماً من الأعمال المسرحية والدرامية المميزة، ومشاركتها في تأسيس الحركة الفنية المسرحية والدرامية في دولة الإمارات، ووصفت اعتزالها بالقرار الاضطراري نتيجة  تجاهل المؤسسات الإعلامية لما تقدمه من أعمال درامية، وعدم تقديرهم للجهد التي بذلته طوال مسيرتها الفنية لإعلاء راية الفنان الإماراتي والدفاع عن الفن والفنانين في الدولة، معتبرة أن جهودها قوبلت بازدراء وتهميش، وتعليقاً على قرار اعتزالها أكد العديد من الفنانين والفنانات أن قرار الاعتزال خسارة للدراما الإماراتية والخليجية، مقدرين رغبتها في الاعتزال في ظل عدم إعطائها التقدير والمكانة التي تستحقها. عدم الاهتمام بالفنانين تجاوز حدود الأعمال الفنية، حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للممثلة أمل عباس خلال مرضها وتواجدها في المستشفى بعد تعرضها لجلطة في القلب توجهت خلاله برسالة عتب لزملائها لعدم سؤالهم عنها حتى باتصال هاتفي. وننتقل للفنان الكويتي ولد الديرة الذي أصيب بمرض السرطان، ولم يحظ برعاية وتقدير  من زملائه الفنانين ، ونشرت له العديد من الفيديوهات خلال فترة مرضه وتلقيه للعلاج في تايلند، و التي عاتب  من خلالها الزملاء لعدم الاهتمام به خلال فترة علاجه التي استغرقت 6 سنوات، مضيفاً أن السرطان كان أخف وطأة لى قلبه من التجاهل. ولا يقتصر تهميش الفنانين في حياتهم فقط، فملامح إهمال بعض الفنانين تظهر كذلك بعد وفاتهم، كما شاهدناه في جنازة الفنان العالمي عمر الشريف الذي يستحق التكريم في حضوره وغيابه نظراً لكوكبة الأعمال الفنية الرائعة التي قدمها طوال مسيرته الفنية محققاً نجاحاً واسعاً ونقلة نوعية حقيقية بدءاً من الشاشة المصرية وصولاً للعالمية، لم تنعكس ملامحها في جنازته التي شهدت غياباً واسعاً للفنانين لتكشف الوجه القبيح للمجال الفني الذي لم يقدم التقدير والعرفان لنجم أول من نجوم السينما، بعيداً عن المصالح، لاسيما وأن عدداً كبيراً من الفنانين الذين تغيبوا عن حضور جنازة عمر الشريف حضروا جنازات أخرى لأشخاص تربطهم معهم منافع شخصية.   فيديوهات عتب كثيرة بثها فنانون وفنانات على وسائل التواصل الاجتماعي تعبيراً عن حزنهم لإهمال الوسط الفني لهم، دفعت بعضهم لإعلان اعتزالهم، وهو ما نجم عنه ردود فعل إيجابية من الوسط الفني كما هو الحال مع الفنانة فلة الجزائرية، والممثلة هيفاء حسين ،اللتين أعلنتا اعتزالهما  نظراً لقلة اهتمام الوسط الفني بهما ، فلة الجزائرية أعلنت اعتزالها خلال مقابلة تلفزيونية نظراً لتهميشها فنياً ثم قامت بنشر فيديو تراجعت فيه عن قرار الاعتزال بعد رد اعتبارها فنياً، كما تراجعت هيفاء حسين بعد وقت قصير من قرار اعتزالها  مصرحة أنها ستتوقف عن العمل في التمثيل إلى أن يتوفر عمل يتناسب مع ما تطمح إليه فنياً، إلا أن هذه الأمثلة لا تعني أن تصريحات الفنانين بالاعتزال ستساعدهم على تحقيق أهدافهم. لكن ربما نجح الامر مع هيفاء والتي تقدم 3 أعمال رمضانية لهذا العام.