“العيادة الإلكترونية": هل تغني عن زيارة الطبيب؟

ميرا عبدربه  |   24 يونيو 2018

في زمننا هذا، تعوَدنا الحصول على كل الأمور التي نحتاجها ونحن موجودون في منزلنا دون الحاجة إلى قيادة السيارة ولا التواجد في زحمة السير ولا حتى بذل أي مجهود. ومن إحدى الخدمات التي بدأت في الآونة الأخيرة بالإنتشار هي خدمة العيادة الإلكترونية أي استشارة الأطباء من خلال المواقع الإلكترونية دون الإضطرار إلى أخذ موعد والإنتظار مطولاً في العيادة العادية.

إلا أنه لا ننصحك باللجوء إلى استشارة أحد الخبراء عبر مواقع الإنترنت حيث لا يمكن فعلاً للطبيب بالكشف عن مشكلتك الحقيقية من خلال بعض الأسئلة فقط بل يجب إخضاعك للفحص السريري ولعدد من الفحوصات والصور للتمكن من التعرف على المشكلة الصحية التي تعانين منها، الأمر الذي لا يمكن أن يحصل بتاتاً في "العيادة الإلكترونية". المعلومات التي يتم إعطائها للطبيب من خلال خدمة Online يمكن أن تكون ناقصة وبالتالي لا يمكن إعطاء العلاج إستناداً إلى هذه المعلومات. أي مشكلة صحية حتى لو كانت بسيطة بالنسبة لك، يجب أن يتم معالجتها في عيادة الطبيب والتحدث معه وجهاً إلى وجه للحصول على العلاج المناسب والأفضل لك.

العيادة الإلكترونية" يمكن اللجوء إليها في حال الرغبة بالحصول على حمية غذائية حيث أن ذلك لا يحتاج للفحص السريري بل يمكن إعطاء أخصائية التغذية المعلومات كافة عبر خدمة Online. كما أن الكثير من السيدات تتمكن من فقدان الوزن من خلال التواصل مع أخصائيات تغذية حول العالم. كما أنه يمكن الخضوع إلى جلسات علاج نفسي من خلال الإستشارة الإلكترونية لأن ذلك أيضاً لا يحتاج إلى أي فحص سريري.

وأنت زهرتنا هل كان لديك تجربة للعيادة الإلكترونية من قبل؟ وهل تعتقدين أنها يمكن أن تكون بديل للعيادة العادية؟