ما أسباب تساقط الشعر؟ وهل له علاج؟

ريما كيروز  |   12 نوفمبر 2018

تساقط الشعر، هي حالة شائعة جداً عند النساء والرجال وتعتبر مرضية، عندما يزيد عدد الشعرات المتساقطة يومياً على 50 شعرة.
أسباب تساقط الشعر عديدة وأهمها، نقص الفيتامينات والمعادن، خصوصاً فيتامين D والحديد وفقر الدم الشديد، والحمية القاسية غير المترافقة مع تعويض غذائي مناسب. ومن الحالات الشائعة عند النساء، المبيض متعدد الكيسات الذي يترافق مع اضطرابات هرمونية واضطرابات في الدورة الشهرية، وفترة ما بعد الحمل والولادة مباشرة، (بسبب الاضطراب الهرموني الناتج عن الولادة)، وهي حالة طبيعية تدوم أشهراً عدة ثم تتوقف تلقائياً، ولكن من المفضل إعطاء فيتامينات ومعادن ضرورية للحد من مسألة التساقط.
ومن أسباب تساقط الشعر اضطراب في الغدد الصماء، والوراثة التي تكون عند الجنسين، وفيها نشهد فقداناً للشعر بعمر مبكر (في الثلاثين) وتزداد مع التقدم في العمر، وتكون واضحة جداً عند النساء بعد سن اليأس.
وهناك أيضاً أمراض تصيب فروة الرأس، مثل الإكزيما والصداف، تؤدي إلى تساقط الشعر بشكل مؤقت، بينما في الحالات الالتهابية الجلدية، مثل الذئبة الحمامية، يحصل التساقط ويصبح مكانه ضامراً لا ينمو فيه الشعر مجدداً.
ويعتمد علاج تساقط الشعر على تشخيص الحالة والسبب، ففي حال وجود نقص بالوارد الغذائي نوصي بالفيتامينات والمعادن لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، وفي حال وجود أمراض غدية أو جلدية يفضل علاجها. وللسيدات ما بعد الولادة نكتفي بالفيتامينات، في حين أننا نتعامل مع مشكلة الصلع بهدف تأخيره لأنه لا محال سيظهر في النهاية. وننصح، بعد علاج السبب، بحقن من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية مباشرة في فروة الرأس وهي طريقة الميزوترابي، وأيضاً حقن البلازما الغنية بالصفائح التي تساعد على تحسين الحالة، بالإضافة إلى تطبيق بعض المحاليل من الخارج مع تدليك بسيط.

نصيحة
تخفيف كل ما يؤذي بصلة الشعر، أي تحاشي العوامل الفيزيائية (شد أو ضغط) والكيميائية المطبقة على الشعر، واللجوء إلى المواد الطبيعية أكثر. قد يحتاج علاج تساقط الشعر إلى فترة طويلة، ولكن اعتماده مبكراً له نتائج سريعة ومرضية جداً.