هل لديك علم بما يتمناه شريكك؟

د. نعيمة حسن  |   29 نوفمبر 2018

أجب عن الأسئلة التالية ثم احصل على النتيجة:

حين يرى شريكك رؤية في المنام يخبرك بها؟
أ. نعم.
ب. أحياناً.
ج. لا.

عند غضب شريكك منك فأنت:
أ. تراضينه ولا تجعلينه يغادر مكانه حتى يهدأ.
ب. تحاولين فهم ما الذي أغضبه منك.
ج. تتركينه حتى لا تزداد المشكلة تعقيداً.

تقيمين علاقتك بشريكك على أنها:
أ. جيدة.
ب. متوسطة.
ج. بائسة.

يرحب شريكك بالذهاب معك إلى التسوق:
أ. أنت لا تطلبين منه ذلك.
ب. أحياناً يحب مرافقتك.
ج. تحاولين أخذه، لكنه يرفض دوماً.

تشعرين بأن ما يسعد شريكك هو:
أ. اللقاء بك، والحديث معك.
ب. رؤية أصدقائه، أو الذهاب للصالة الرياضية.
ج. الطعام ومشاهدة التلفاز.

إذا قام شريكك بتقديم خدمة لك:
أ. تشكرينه، وتمدحين ما فعله.
ب. لا تعيرينه أي اهتمام.
ج. لا تشكرينه، فهذا واجبه نحوك.

تشعرين بالحرج حين يخالفك شريكك الرأي أمام الآخرين:
أ. لا، فأنت تعرفين مقدار حبه لك.
ب. تحاولين تجاهل رأيه تماماً.
ج. تردين عليه، وتحاولين إثبات أنه مخطئ.

اجمع نقاطك كالآتي:

أ- 1 - ب - 2 ج - 3

نتائجك

إذا كانت نقاطك من 1-7
تربطك علاقة متميزة بشريكك، تعرفين تماماً نقاط ضعفه وقوته، لا تحاولين إثارة غضبه، وجميع مفاتيحه بين يدك، كوني مطمئنة لأنه يحبك وإن لم يقل ذلك.

إذا كانت نقاطك من 8-14
لديك بعض الهواجس فيما يخص علاقتك بشريكك، في بعض الأحيان تشعرين بأنك عاجزة على التغير، وأن هناك أموراً عديدة تزيد الحلافات بينكما، عليك التريث، واتباع سياسة النفس الطويل في علاقتك به، فلا تُبنى الثقة والمحبة في يوم وليلة.

إذا كانت نقاطك من 15-21
أنت في منطقة الخطر، فكل الظواهر تدل على أن العلاقة بينكما تحكمها الخلافات، فأنتما لا تتفقان على رأي في قضية واحدة، لا بأس إن كنت أكثر مرونة، فالعلاقة الإيجابية لا تتطلب الكثير من الشد والجذب، تقبلي رأيه، وكوني بجانبه، وأثني على أفعاله مهما كانت صغيرة.