هل يستطيع شريكك الاستغناء عنك؟

د.نعيمة حسن  |   16 ديسمبر 2018

إذا طلب منك شريكك مساعدته في عمله:
أ. توافقين بسرعة.
ب. تفكرين، ولا تعطينه رداً.
ج. لا توافقين.

يعشق شريكك:
أ. طبخك.
ب. طريقة لباسك وخفة دمك.
ج. لا تعرفين.

يصارحك شريكك بأنه لا يستطيع الاستغناء عنك:
أ. نعم، مرات عديدة.
ب. أحياناً، ولكن في نطاق ضيق جداً.
ج. لم يقل شيئاً كهذا أبداً.

لديكما ذكريات جميلة معاً:
أ. نعم، كثيراً.
ب. قليلاً.
ج. لا توجد.

يتصل بك شريكك وهو في العمل:
أ. مرات عدة.
ب. نادراً، إذا نسي شيئاً في البيت.
ج. لا يتصل.

يرى شريكك أنك أول من يستحق أن يخبره بالترقية:
أ. نعم.
ب. أحياناً.
ج. لا.

رأي شريكك في المرأة أنها:
أ. نصفه الحلو.
ب. وجودها مهم.
ج. خُلقت للبيت وتربية الأطفال.

اجمع نقاطك كالآتي:

أ - 3 ب - 2 - ج - 1

نتائجك

إذا كانت نقاطك من 1-7
كوني مطمئنة فشريكك يقدرك، فأنت بالنسبة إليه الأنفاس التي يتنفسها، يعتمد عليك في كل شيء، ولا يستطيع العيش من دونك، يلجأ إليك في فرحه وحزنه، كوني له الحبيبة يكن لك العاشق.

إذا كانت نقاطك من 8-14
شريكك شخص عملي لا يستطيع التعبير عن احتياجه لك، لكن وجودك بالنسبة إليه مهم، أنت من تديرين له حياته، وسيقف عاجزاً إن رحلت عنه.

إذا كانت نقاطك من 15-21
تحتاجين تغيير وجهة نظر شريكك في الزواج والمرأة، فهو يقوم بكل أعماله بمفرده. يحتاج الارتباط بينكما أن يكون أكثر قوة، وهذا الأمر يقع على عاتقك أنت، عوديه على وجودك في حياته، وشاركيه أفراحه وآلامه.