التغييرات الصحية يجب أن تكون تدريجية!

ميرا عبدربه

  |   11 مارس 2019

التوقف فجأة عن تناول السكر، الإمتناع نهائياً عن تناول النشويات، الإقلاع عن التدخين فوراً، ممارسة الرياضة بشكل جنوني وغيرها الكثير من التغييرات الصحية الفجائية التي نقوم بها في  حياتنا من أجل تحسينها يمكن أن تأتي بنتائج عكسية وذلك بسبب التغيير الفوري الذي قمنا به.

التغييرات الفجائية بعد فترة قليلة من اتباعها يمكن أن تخفف عزيمتك مما يجعلك تعودين إلى العادات السابقة بشكل أسوأ من قبل ويؤثر بشكل سلبي أكثر على صحتك. من هنا تأتي أهمية القيام بالتغييرات الصحية بشكل تدريجي لكي تستمر هذه التغييرات للأبد وليس لفترة محدودة. وإليك هنا بعض النصائح:
- خففي تدريجياً من كمية الطعام التي تتناولينه خلال النهار بدلاً من اللجوء إلى الحميات القاسية التي تسبب لك التعب والخمول بعدة عدة أيام من اتباعها وتدفعك لتناول كمية أكبر من الطعام بعد التوقف عنها مما يؤثر على صحة قلبك ويزيد وزنك حتى أكثر من السابق.
- لا تلغي مجموعة غذائية من حياتك نهائياً بل خففي من تناولها يوماً بعد يوم خصوصاً في ما يتعلق بالنشويات والسكر لأنها من بين أنواع الأطعمة التي تسبب الإدمان على تناولها.
- ادخلي الرياضة تدريجياً على حياتك من خلال ممارسة ساعة لثلاثة أيام في الأسبوع وزيادة هذا الوقت تدريجياً.
- خففي من التدخين مع الوقت وليس بين يوم وليلة واطلبي من الأشخاص الموجودين من حولك مساعدتك على القيام بذلك.
- ابتعدي تدريجياً عن القهوة بدل من شرب 3 أكواب، اشربي كوبين وبعدها بفترة انتقلي إلى كوب واحد فقط وإذا كنت مستعدة يمكنك بعدها بفترة التوقف عن القهوة نهائياً.


الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث