من العيدية إلى حرق الحطب.. أبرز طقوس الاحتفال بعيد الفطر!

لاما عزت

  |   6 يونيو 2019

يعتبر عيد الفطر من أهم المناسبات التي يحتفل بها المسلمون في العالم العربي، ويشكل فرصةً للقاء الأهل والأقارب والأصدقاء، فالعيد هو صلة الرحم وشراء الملابس الجديدة وتحضير أصناف شهية من الحلويات، وتختلف أشكال الاحتفال بالعيد من بلدٍ إلى آخر وفقاً للعادات والتقاليد.

نتعرف في ما يلي على أبرز طقوس الاحتفال بعيد الفطر في العالم العربي...

الإمارات.. عيدية وفوالة

تتسم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر في الإمارات بطقوس ذات نكهة خاصة مع الحفاظ على العادات والتقاليد والموروث الشعبي، تبدأ بتأدية صلاة العيد وزيارة الأهل والأقارب في مجموعات لتبادل التهاني، ومن أشهر ما يميز البيوت الإماراتية في أيام العيد ما يعرف باسم "فوالة العيد" وهي المائدة الرئيسية التي يجتمع حولها أفراد العائلة وتعتبر عادة متأصلة في الذاكرة الشعبية تعكس الأصالة والكرم وتؤكد أهمية التزاور ومعايدة الأهل والأقارب. وتتنوع حلويات العيد الشعبية، مثل المنفوش والبلاليط واللقيمات إلى جانب الفواكه والمكسرات. وتعد "العيدية" واحدة من أهم مظاهر العيد في الإمارات كونها ترسم الابتسامة على وجوه الأطفال، وهي مبلغ من المال يتلقاه الصغار من كافة الأقارب والجيران.

بلاد الشام.. أبو طبلة وزيارة المقابر

وتتشابه طقوس الاحتفال بالعيد في بلاد الشام التي تحمل قواسم مشتركة مع خصوصية كل بلد على حدة.

وتبدأ مظاهر العيد في بلاد الشام بـ"أبو طبلة" أي المسحراتي الذي يجوب البيوت معايداً الأهالي والجيران لإيقاظهم على صلاة العيد وتحصيل إكراميته بعد أن عمل طيلة شهر رمضان على إيقاظ الصائمين ليتناولوا وجبة.

كما تعتبر زيارة المقابر عادة اجتماعية وتقليد متفق عليه في سوريا ولبنان وفلسطين، إذ يتوجه المصلون بعد انتهائهم من أداء صلاة العيد لزيارة المقابر ومعايدة رفاة أحبائهم حاملين بأيديهم باقات من نبتة الآس وبطاقات معايدة للمتوفى.

مصر.. كعك العيد

للعيد طقوس متعددة في مصر، ويعد كعك العيد من أهم مظاهر الاحتفال وغالباً ما يصنع في البيوت فتفوح روائح الدقيق المشوي والمكسرات والعجوة، وتقدم للضيوف بشكل أنيق إلى جانب السكاكر والشوكولا، وبالتأكيد لا يغيب عن العيد التكبيرات والتواشيح الدينية في الشوارع وتأدية صلاة العيد وارتداء الملابس الجديدة.

اليمن.. ذبائح وحرق حطب

تتميز مظاهر الاحتفال بالعيد في اليمن بأجواء خاصة وغريبة إذ يجمع الحطب ويحرق في ليلة العيد تعبيراً عن الفرح والبهجة وبعدها تذبح الذبائح وتوزع على الأقارب والجيران.

المغرب.. الجلباب الأبيض ونقش الحنة

اعتاد المجتمع المغربي على جعل أيام العيد حافلة بخصوصية الأناقة والجمال إذ يرتدي المصلون الجلباب الأبيض المخصص للعيد، فيما تحرص النساء على نقش أيديهن وأرجلهن برسوم الحناء الجميلة باللونين البني والذهبي وارتداء القفاطين التقليدية بألوانها الملفتة والمميزة. 

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث