أميرة السراب

د. مانع سعيد العتيبة

  |   28 يونيو 2019

أميرَة السَّرابِ قَلْبي نَازِفُ

أَدُقُّ بابَ الذِّكرْياتِ عَاصِفاً

أَتَذْكُرينَ حِينَ غابَ قَمَري

هَمَسْتِ لي: غَداً يَعودُ حُبُّنا

وَعادَ لي وَلَمْ أَلُمْهُ فَالهوَى

أَجَبْتُهُ وَلا أزالُ عَاشِقاً

نادَيْتُهُ فَلَمْ يُجِبْ فَقُلْتِ لي:

أَجَابَني بَعْدَ احْتِراقِ سُفُني

وَقالَ لي: أَخْطَأْتُ فاغْفِرْ سَيِّدي

لكِنَّني المُسْلِمُ يَا أَميرَتي

وَإِنَّني بِنَزْفِهِ أُجازِفُ

فَقَدْ تَهُزُّ قَلْبَكِ العَواصِفُ

وَزَلْزَلَتْني في النَّوَى العَواطِفُ

لِكَيْ يَقولَ في خُضوعٍ: آسِفُ

في خَافِقي الوَفيِّ سَيْلٌ جَارِفُ

لكِنَّهُ مَعَ الطُّغاةِ وَاقِفُ

غَداً يُجيبُ فَهْوَ مِنْكَ خَائِفُ

وَصَوْتُهُ وَسْطَ الضَّجِيجِ راجِفُ

وَقَوْلُهُ رُغْمَ الدُّموعِ زائِفُ

شَريعَةَ الغُفْرانِ لا أَخالِفُ

الإشتراك للحصول على ملخص أسبوعي علي بريدك الإلكتروني

لن تتم مشاركة بياناتكم الشخصية مع أي طرف ثالث